رأى عضو كتلة
الكتائب النائب سليم الصايغ، أن "
حزب الله هو واجهة
الحرس الثوري الإيراني في
لبنان ، وهو لا يسعى إلى أسلمة البلاد، بل إن ما يريده في الوقت الحالي هو تعطيل قيام الدولة"، مشيرا الى أنه "لم يعد بإمكانه التواصل مع
إيران بعدما تكبّد خسائر قاسية، لا سيما مع اغتيال كبار قيادييه".
وقال في حديث الى "لبنان الحر": " وقف إطلاق النار الذي وقعه حزب الله في تشرين الثاني 2024 هو وثيقة استسلام فالاتفاق ينص على تفكيك سلاح الحزب بدءا من الجنوب وصولا الى كل لبنان".
أضاف: " على
الدولة اللبنانية أن تتخذ قرارًا سياسيًا، وأنا ضد استخدام القوة، فمهمة
الجيش اللبناني هي حفظ الأمن في لبنان وطمأنة الشعب، وإذا اتخذت الدولة قرارًا بعدم بسط سلطتها تجنبًا لأي مواجهة بين الجيش و"حزب الله"، سنكون أمام أزمة كيان".