آخر الأخبار

ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟

شارك
مقدمة أخبار MTV

الترقب سيد الموقف.
فالجميع في لبنان ينتظر الاجتماع المهم غدا بين الرئيس جوزاف عون والرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وزير الخارجية الاميركية، الذي اجتمع بعون امس، استبق الاجتماع ونتائجه، فرأى ان اجتماع ترامب بعون سيكون مثمرا، مجددا التأكيد ان الولايات المتحدة ستتعامل مع الحكومة الشرعية وليس مع حزب الله او ايران.

وما قاله روبيو كلاميا ، شرعت اميركا في ترجمته فعليا.

فالمنطقة التجريبية بدأ تنفيذها في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، مع تأكيد من الولايات المتحدة انها ستواصل العمل عن كثب مع اسرائيل ولبنان لتنفيذ صيغة الاطار بنجاح. وقد كشف الوزير ماركو روبيو ان الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة ستعود، على ان يتم تحديد مسار التنفيذ وتاريخ بدء الرحلات في وقت لاحق.

كلها مؤشرات تدل على ان الاجتماع بين الرئيسين الاميركي واللبناني حقق نتائج ايجابية حتى قبل ان ينعقد.

لكن الامر الاهم الذي يبقى على الرئيس عون تحقيقه، يتمثل في اقناع ترامب بالضغط على نتانياهو ليطبق مقترح المناطق التجريبية وفق الرؤية اللبنانية وليس الاسرائيلية، والتي تبدأ بانسحاب الجيش الاسرائيلي من المناطق اللبنانية المحتلة فعلا وليس من المناطق الموجود فيها الجيش اللبناني.

اقليميا، التوتر يزداد. فايران اعلنت على لسان رئيسها انها منخرطة في حرب شاملة ضد اميركا التي وسعت نطاق ضرباتها اليوم، في وقت واصلت طهران استهداف دول خليجية والاردن.

لكن المعطى الاخطر والابرز تمثل في اعلان الحوثيين حظر الملاحة البحرية على السعودية وذلك ردا على الحصار الذي يتعرضون له.

كلها تطورات ترسم ظلالا قاتمة فوق المنطقة، وتدل على ان الايام المقبلة قد تكون زاخرة بالتصعيد والمفاجآت. البداية من اليوم الثاني لزيارة الرئيس عون الى واشنطن.
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

في ظل مشهد إقليمي بالغ التعقيد تتسارع وتيرة التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة على نحو ينذر بمزيد من التصعيد مع استمرار المواجهة الأميركية – الإيرانية واتساع دائرة تداعياتها على مستوى دول الإقليم وسط تحركات دبلوماسية مكثفة ومساع دولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو مواجهة أوسع.

وبين التصعيد العسكري المتواصل والرسائل السياسية المتبادلة تبرز مؤشرات إلى محاولات لإعادة إحياء مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران.

وفي هذا السياق يصل وزير الداخلية الإيراني (إسكندر مؤمني) إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد حاملا رسالة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تتصل بالأوضاع الراهنة وموقف طهران من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة والتي تؤكد إيران أنها لا تنتقص من حقوقها أو مصالحها الوطنية معتبرة أن الاتفاق يصب بمعظمه في مصلحتها ولا يمنح واشنطن امتيازات أحادية.

كما كشفت مصادر إيرانية عن مقترح نقله الوسطاء يقضي بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين الولايات المتحدة وإيران بهدف البحث في سبل إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية الأميركية والردود لليلة التاسعة على التوالي.

أما لبنان فيواكب هذه التحولات الدقيقة من خلال حراك سياسي ودبلوماسي فيما من المرتقب ان يلتقي رئيس الجمهورية جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

بالتوازي جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسكه بأولوية تثبيت وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الجنوبية المحتلة معربا عن أمله في أن تفضي زيارة الرئيس عون إلى واشنطن إلى نتائج إيجابية وجدية تصب في مصلحة لبنان وتؤمن حقوقه الثابتة.

وفي قراءته للتصعيد الأميركي – الإيراني اعتبر الرئيس بري أن ما تشهده المنطقة اليوم ليس سوى شكل من أشكال الحرب القائمة بالفعل مؤكدا أن العبرة تكمن في الوصول إلى حلول حقيقية تحفظ استقرار لبنان ومصالحه الوطنية في وقت تتقاطع فيه الملفات الداخلية مع المتغيرات الإقليمية التي تلقي بثقلها على المشهد اللبناني بأسره.

في الجنوب قام جيش الاحتلال الاسرائيلي بعمليات تفجير كبيرة لعدد من المنازل في محيط مستشفى ميس الجبل الحكومي وبلدة كفرتبنيت وألقى قنبلة صوتية في بلدة المنصوري وعلى سهل الخيام. كذلك نفذت آليات جيش العدو تحركات في بلدة حداثا.

اما في الأراضي المحتلة فحلقت طائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى جهة مجهولة.

إلى ذلك تم تعيين (خليل الحية) خلفا ليحيى السنوار مهندس هجوم 7 أكتوبر رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس.
مقدمة "المنار"

الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد، مع الاستعداد لكل الخيارات.

هي القاعدة المعمول بها من قبل أهل الأرض والحق في منطقتنا، من مضيق هرمز إلى باب المندب، وعلى الطرف الآخر، بدل أن يندب سياسيا ويهول عسكريا، درس الخطوات، وتحمل التبعات.

فدور إيران في مضيق هرمز غير قابل للتفاوض، بحسب الخارجية الإيرانية، وهو ما يؤكد عليه وزير داخليتها خلال زيارته باكستان، وتعرفه قطر وهي تحاول إحياء اتفاق إسلام آباد وخطوطه الدبلوماسية، التي قطعتها الغارات الأميركية مع تدميرها للجسور ولبعض المنشآت الحيوية، وحتى النووية، على الأراضي الإيرانية.

وعلى أرض الواقع، رد إيراني متواصل على الاعتداءات، فاجأ أهل العدوان وحلفاءهم بدقته وحجمه وإتقانه، وسط تأكيد الرئيس مسعود بازاشكيان على ثبات الموقف بالدفاع عن البلاد ومصالح الأمة الإيرانية ومبادئها، مع التحلي بالواقعية، والتمسك بالوحدة والتضامن، واتخاذ القرارات على أساس الحكمة الجماعية.

في يمن الحكمة والإيمان، موقف أساسه فك الحصار المفروض على الشعب اليمني منذ اثني عشر عاما، أعلنته القوات المسلحة اليمنية بحظر الملاحة البحرية على السعودية حتى ترفع حصارها، مع الاستعداد للتصعيد الشامل ولكل الاحتمالات، كما جاء في البيان، وهو ما يحمل إشارات وتحديات في غاية الأهمية، حول باب المندب وتداعياته النفطية.

وبين باب المندب ومضيق هرمز، ضيق أميركي، ووسوسة صهيونية، وتهويل بصافرات التصعيد، مع صافرة الحكم التي أنهت مباريات كأس العالم لكرة القدم.

وإن كانت نهاية المونديال بفوز المنتخب الإسباني قد جاءت على غير ما اشتهت النخب السياسية الأميركية والصهيونية، فإن بدء أي تصعيد من قبل الخائبين لن يجرهما إلى نهاية ينجزان فيها أوهامهما في إيران والمنطقة.

وأما الواهمون من أهل السلطة في لبنان، فعلى غيهم وتفريطهم بالأرض والسيادة وحتى الكرامة الوطنية، وما حملته الأيام الأولى من زيارة الرئيس جوزاف عون من إهانات دبلوماسية وخطايا بروتوكولية أصابت لبنان وموقع رئاسة الجمهورية.

فللوصول إلى البيت الأبيض، يصبح مسموحا لأهل السيادة المدعاة الإطاحة بالبريستيج وبالبروتوكولات الرئاسية على أعتاب وزارة الخارجية الأميركية، وليت الذي خرج من لقائهم مع "ماركو روبيو" يستحق هذا الانصياع.

أما الحديث الأميركي عن بدء تنفيذ المناطق التجريبية في جنوب لبنان، فلا يستحق التهليل له كعطية أو إنجاز، فبلدات فرون وصريفا وحتى زوطر الغربية لم تستطع أن تدخلها قوات الاحتلال الصهيوني حتى يجربوا الانسحاب منها، فيما المطلوب انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي الجنوبية، وتثبيت وقف إطلاق النار، كما قال الرئيس نبيه بري للرئيس جوزاف عون خلال اتصاله به قبل سفره إلى واشنطن، فالمهم هو الوصول بالفعل إلى حل حقيقي، من أين أتى هذا الحل، كما قال.
مقدمة الـ"أو تي في"

القمة اللبنانية-الاميركية التي تعقد غدا في البيت الابيض بين الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب في عين الحدث.

أما الحكم فعلى نتائجها: فهل تنجح في تقليص المسافة بين الواقع السيء، ومستقبل تعود فيه الاراضي اللبنانية حرة كما كانت قبل حرب الاسناد، ويحصر فيه قرار الحرب والسلم، كما السلاح، بالدولة اللبنانية وجيشها وقواها الامنية والشرعية، ام تشكل المحطة اللبنانية المنتظرة في واشنطن مجرد مناسبة لأخذ الصور التذكارية، فيما تبقى الوقائع الميدانية والسياسية على حالها؟

الجواب ينتظر القمة والايام والاسابيع التي تليها، في وقت لا يمكن لأي لبناني الا ان يتمنى نجاحها، منعا لعودة الحرب، ودرءا لخطر الفتنة الداخلية التي تطل برأسها كلما استعصت الحلول وتعاظمت الضغوط من كل حدب وصوب، على سلطة لبنانية متناقضة في تركيبتها التي تجمع حزب الله وأمل مع القوات والكتائب حول طاولة واحدة لتقاسم المغانم، في مقابل تقاذف المسؤوليات في ملفي الاحتلال والسلاح.

وعشية القمة، اعلنت الخارجية الاميركية ان العمليات التنفيذية في المناطق التجريبية بدأت اليوم جنوب لبنان في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية وفقا للاتفاق الإطاري وتحت إشراف فريق التنسيق العسكري للبنان.

وفي الموازاة، اشارت قيادة الجيش اللبناني في بيان الى ان الوحدات العسكرية تواصل تنفيذ مهماتها في المناطق الجنوبية بما فيها بلدتا فرون - بنت جبيل، وصريفا - صور. وفي موازاة ذلك، تابع بيان قيادة الجيش، تجري المتابعة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، ليصار إلى بدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية - النبطية بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منها.

وبناء عليه، دعت قيادة الجيش المواطنين إلى عدم التوجه إلى بلدة زوطر الغربية، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم.

وأما في المشهد الاقليمي، فالتأزم على حاله، على رغم مساعي الوسطاء، حيث أكدت إيران على لسان رئيسها مسعود بزكشيان أنها في ما وصفته حرب شاملة مع الولايات المتحدة التي وسعت نطاق ضرباتها لتشمل مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية، فيما واصلت طهران استهداف دول خليجية والأردن وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة ناقلتي نفط في مضيق هرمز.
مقدمة الـ"أل بي سي"

السادسة من مساء غد، بتوقيت بيروت، ينعقد اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزاف عون، ماذا سيقول ترامب في هذا اللقاء؟

هل سيكون مفتوحا امام الكاميرات ليوجه الرئيس الأميركي رسائله مباشرة كما يفعل عادة أثناء استقباله الرؤساء؟ مع الرئيس ترامب يمكن توقع كل المفاجآت وتصعب التكهنات.

بالتزامن مع هذا الحدث، حدث ميداني في جنوب لبنان، فغدا أيضا وبحسب موقع "أكسيوس" يبدأ انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية في جنوب لبنان، لكن معلومات هذا المساء تحدثت عن أن الإنسحاب قد بدأ.

سبق ذلك بيان للخارجية الأميركية، جاء فيه: "بدأ اليوم تطبيق عمليات المناطق التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، بما يتوافق مع الاتفاق الإطاري الثلاثي وبإشراف مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان".

وأفاد مصدر عسكري لبناني فرانس برس بأن الجيش اللبناني بدأ بتكثيف دورياته في بلدات محاذية للمناطق التي تحتلها القوات الاسرائيلية، من بينها فرون.

المعالجات الديبلوماسية والميدانية في الملف اللبناني، قابلها تصعيد كبير على المثلث الإيراني السعودي الحوثي.

جماعة الحوثي أعلنت اليوم فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة تفتح جبهة جديدة في حرب الولايات المتحدة وإيران وتوسع نطاق التهديد لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية لأبعد من الخليج.

وقالت الجماعة في بيان عنيف وشديد اللهجة واستخدمت توصيفات عالية السقف: "نعلن حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي المجرم وفق معادلة 'الحصار بالحصار وسيدخل حيز التنفيذ من لحظة إعلان هذا البيان".

وذكر الحوثيون أن الحظر جاء ردا على استمرار السعودية في حصارها لما يقارب 12 عاما، ولم يصدر أي رد من السعودية على هذا الموقف.

وسيؤدي الإغلاق الكامل لمضيق باب المندب إلى خفض إمدادات النفط العالمية بنسبة سبعة بالمئة إذ سيمنع تصدير معظم صادرات النفط السعودية.
مقدمة "الجديد"

طوى العالم صفحة المونديال بعد أن كتب الماتادور السطر الأخير بحروف من ذهب وانهى الوصلة مع التانغو بهزة الهدف في شباكه ليتوج "اللاروخا" ملكا على مملكة الكرة المستديرة ويخطف نجمته الثانية في سجل تاريخ اللعبة ويشحن العالم بكأس إلى مدريد على وقع هتافات رافقته من غزة وجنوب لبنان.

ذهبت سكرة المستطيل الأخضر وعادت فكرة الميدان الأحمر لتحتل الواجهة بساحات جمرها تحت رمادها وكل ساحة تمسك بيد الأخرى إن كان نحو خفض التصعيد أو رفع وتيرة التهديد والانزلاق نحو ما لا تحمد عقباه وأمام هذه الاحتمالات تقدم الملف اللبناني المشهد في عاصمة القرار الأميركي وإلى حين اللقاء الثنائي بين الرئيسين دونالد ترامب وجوزاف عون غدا الثلاثاء فإن الخارجية الأميركية استبقت لقاء البيت الأبيض "ببونس" من الكيس اللبناني.

وأعلنت اليوم بدء عمليات التنفيذ بالمناطق التجريبية في قريتي فرون قضاء بنت جبيل وصريفا قضاء صور وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية التنسيق العسكري الخاصة بلبنان أما على أرض "تجريب المجرب" فإن فرون وصريفا تقعان في الأصل تحت سيطرة الجيش اللبناني أما زوطر الغربية.

وبحسب بيان صادر عن الجيش فإنه يقف عند مداخلها تمهيدا للدخول إليها بعد الانسحاب الإسرائيلي منها وعلى وعد الخارجية الأميركية بالعمل لتنفيذ الإطار حتى استكماله بنجاح كان الله بعون عون ففي الثلاثاء الكبير سيدخل رئيس الجمهورية إلى البيت الأبيض لكن السؤال كيف سيخرج؟

وأي ضمانة سيحصل عليها من الراعي والوسيط والضامن الأميركي بدليل تجارب سابقة بدأت باتفاق تشرين عام أربعة وعشرين وانتهت باتفاق آذار عام ستة وعشرين وما بين الزمنين اعتصم الوسيط الضامن بالصمت ولم تلتزم إسرائيل باي اتفاق لا بل استمرت في عدوانها وتفننت بأساليب استباحة الجنوب في نسف وتجريف قرى عن بكرة أبيها.

وفي غمرة استعداده للقاء الغد تلقى رئيس الجمهورية جرعة دعم سعودية إذ أعلنت رئاسة الجمهورية عن اتصال جرى بين عون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وبمعزل عن البحث في التطورات على الصعيدين اللبناني والإقليمي أكد ولي العهد دعم المملكة للبنان ومساعدته في المجالات كافة وضمن الأولويات التي حددتها الحكومة اللبنانية.

كما أكد دعم عون وخياراته في هذا الظرف بالذات ووجه اليه دعوة لزيارة السعودية للبحث في المواضيع التي تهم البلدين وإلى حين تصاعد الدخان الأبيض من البيت الأبيض فإن نتنياهو مفقود الأثر وبعد الحديث عن قيامه برحلة مجهولة الوجهة أعلنت يسرائيل هيوم أنه سيعقد مساء اليوم اجتماعا أمنيا على ضوء التصعيد مع إيران.

في وقت نقلت واشنطن بوست عن مسؤول أميركي مطلع أن الولايات المتحدة تخطط لحرب أوسع نطاقا ضد إيران وأن البنتاغون يعمل على زيادة عدد الطائرات العسكرية في المنطقة.

في المقابل وضعت طهران أيادي مستواها السياسية والعسكرية على الزناد وقال رئيسها إن القرارات المتخذة يجب أن تحظى بإجماع أركان الدولة وإلا سيواجه النظام بأكمله صعوبات ولما يحمله هذا الموقف من أوجه ورسائل للداخل والخارج فإن الوساطة الباكستانية والقطرية تتحرك بصمت على خطي طرفي النزاع وإسلام آباد تستعد لاستقبال وزير الداخلية الإيراني فهل يصلح الوسيط ما أفسده سوء فهم مذكرة التفاهم؟
MTV المصدر: MTV
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا