وفي كواليس الاجتماعات التي عقدت على مدى اليومين الأخيرين، وبحسب مصادر دبلوماسية للجديد فان الوفد اللبناني ابدى استعداد وجهوزية
الدولة اللبنانية والجيش اللبناني لتنفيذ المناطق التجريبية التي تشكل البند العملي الاول في الاتفاق الاطاري.
في المقابل فان الجانب
الاميركي يبدي استعداده للانخراط بشكل مباشر وموسع وذلك عبر تزويد
الجيش اللبناني باجهزة مراقبة ومعدات لازمة لاتمام العملية، بالاضافة الى الاستعداد الاميركي بارسال مراقبين على
الأرض ، وفي هذا الاطار ايضا تضيف المصادر الديبلوماسية عن مساعدات اميركية للجيش اللبناني ستكون بالتزامن مع مسار تنفيذ الاتفاق الاطاري.
وفي هذا السياق ينتظر
لبنان في الساعات المقبلة وصول المسؤول عن الية التنسيق الجنرال جوزف كليرفيلد لتفعيل العمل الذي بدأ بالنسبة الى المناطق التجريبية، وفي المفهوم الاميركي فان الهدف الاول يبقى فصل المسارات ودعم مسار
واشنطن الذي انطلق على صعيد المفاوضات
اللبنانية الاسرائيلية وادى الى اتفاق اطاري تسعى
الولايات المتحدة الى دعم تنفيذ اجراءاته وبنوده كافة.