آخر الأخبار

خامنئي "جونيور": وليٌ فقد إمامته… ومنتقمٌ بلا أفق

شارك

عامر خضر آغا

خاص موقع Mtv
عندما يتحول الفقيه الحاكم إلى وريث طائش، يحمل معه خطاب"الثأر"، ليعوض نقص شرعيته الدينية بمشروع انتقام جاهلي. إنه مجتبى خامنئي الذي لا يزال يوقع إيران في أعظم إخفاق استراتيجي في تاريخها، خدمةً لمنطق قبلي أسقط شرعيته في ولاية الفقيه.

لم يكن فشل المفاوضات وحده سببًا كافيًا لأن تدمر الولايات المتحدة البنية التحتية لإيران الآن، بل تلك البيعة التي حصلت في الظلام، وأتت بـ"مرشد" خائن للشرعية الثورية الإيرانية التي حاربت التوريث، الذي أسقطه فيه ضباط الحرس الثوري بعد أن فرض عليه خطاب الثأر الأخير لدم والده، وهو الذي لا سيرة فقهية معروفة له، ولا حتى حلقة درس واحدة. عندما سنحت له الفرصة ليكون "وليًا فقيهًا" حارسًا لمصلحة بلاده، ظهر ليكون فقط صاحب دم يطلب الثأر لوالده وحاشيته، فيما يبقى حق القصاص محضًا يملكه أولياء أصحاب الدم، وليس أمةً بأكملها. وتبعًا لولاية الفقيه نفسها، فإنها لا يمكن أن تقوم على مرشد حاقد وصاحب ثأر.
تسقط أهلية مجتبى لولاية الفقيه سقطةً مدوية، ليبقى أبرز هدف لخطبة ثأر أن تطيل احتضار شرعيته، فعقيدة حكمه لم تعد رادعة ضد العدو، فهي حولت كل مرونة في التفاوض إلى "خيانة مكشوفة لدم الأب"، في تصعيد لا يملك قوته، وتراجع يقوض شرعيةً وهمية.
سلوك من فقد نيابة "صاحب الزمان" صار أكثر قابلية للتنبؤ يومًا بعد يوم، فهو في الأساس لم يعد استراتيجيًا بقدر ما أضحى عاطفيًا هجينًا، في ثأر مفتوح بلا أفق زمني، وبلا نقطة نهاية تحدّ من معاناة المنطقة بأسرها، لتصعيد متقطع بلا استراتيجية خروج، بحسابات استراتيجية غير دقيقة، محورها فقط "الوفاء لدم المرشد الراحل".

يواجه مجتبى خامنئي أزمة شرعية مكتملة الأركان، أثبتها في أول خطاب ثأر له بلغة الهوى القبلي، لا شريعة ولاية الفقيه، فأدان نفسه وفقًا لشروطها، وما بقي بعد ذلك ليس "ولاية فقيه"، بل إدارة أزمة أمنية عائلية ترتدي عباءة دينية استعارتها من رجل ميت، ولم تعد تملك ما يبررها.
MTV المصدر: MTV
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا