كتبت" نداء الوطن": فيما كانت حملة "الممانعة" على الرئيس
جوزاف عون تتصاعد، ولا سيما على لسان المفتي
الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ، الذي قال إن "شخصًا واحدًا يقود البلاد نحو الهاوية"، اعتبرت مصادر
كنيسة أن هذا الكلام يندرج في سياق حملة التخوين المستمرة ضد رئيس الجمهورية، والتي تُدار من خارج الحدود.
وأشارت إلى أن من قاد البلاد نحو الهاوية هو من دخل حربَي إسناد بأمر خارجي، ودمّر الجنوب والضاحية والبقاع، وضرب الاقتصاد.
وأكدت المصادر أن عون هو رئيس
جمهورية كل
لبنان ، وانتُخب بأغلبية من مختلف تلاوين المجلس النيابي، بمن فيهم الفريق الذي يتبع له قبلان، وأن الرئيس يتصرف وفق المادة 52 من
الدستور ، التي منحته حق التفاوض. ومن يخرق الدستور هو من يجلب السلاح عبر التهريب، ومن يساند مجموعات خارجية من دون العودة إلى الإجماع الوطني، ومن دون قرار من الحكومة التي يتمثل فيها فريق قبلان. وبالتالي، فإن كل حملات التهديد والوعيد لن توصل إلى أي مكان.