آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار

شارك


مقدمة "أم تي في"

المونديال يبلغ نهايتـَه الليلة، لكنّ الحروب في المنطقة لا نهاية لها. بعد ساعتين تقريبا تبدأ المواجهة النهائية بين اسبانيا والارجنتين، فيما المواجهة بين اميركا وايران مفتوحة ٌ، وتعود الى بداياتها من جديد. فالتصعيد العسكري ترتفع حدتـَه تدريجياً بين الولايات المتحدة الاميركية وايران. القيادة المركزية الاميركية - سنتكوم اعلنت انها واصلت استهدافاتها ضد مراكزَ ومنشآت ايرانية، ولا سيما ضد مراكز تابعة للحرس الثوري الايراني. في المقابل ايران ترد باستهداف الدول العربية، وآخرُها الاردن والكويت والبحرين. والاخطر في الأمر تلويحُ اسرائيل بالدخول في الحرب. اذ قال مسؤول اسرائيلي لصحيفة "يديعوت احرونوت" ان اسرائيل قد تنضم الى الولايات المتحدة اذا استمرت الهجمات الايرانية على دول المنطقة. لكن حتى الان لا تزال اميركا ترفض الطلبَ على ما يبدو، اذ تفضل ان تبقى وحدَها في المواجهة، وهو امرٌ في مصلحة لبنان. ذاك ان انخراط َ اسرائيل سيَجر حتماً حزبَ الله الى دخول الحرب بناء على طلب ايران ، ما يفتح بابَ جهنم من جديد على الجنوب والجنوبيين، وعلى اللبنانيين جميعاً. في الاثناء، الرئيس جوزف عون بدأ زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية وقد التقى اليوم وزيرَ خارجيتها ماركو روبيو، وذلك كتمهيد للاجتماع المنتظر مع الرئيس دونالد ترامب في البيت الابيض. الزيارة الرئاسية مهمة ومفصلية ، وخصوصاً انها اولُ زيارة لرئيس لبناني الى اميركا منذ العام 2009. وهي تأتي في مرحلة فائقة الدقة والخطورة. فالحرب المفتوحة في المنطقة مستمرة، ولبنان يحتاج الى دعم اميركي ليتمكن من تنفيذ صيغة الاطار مع اسرائيل وفق رؤيته لا وفق الرؤية الاسرائيلية. فهل ينجح الرئيس عون في تحقيق الخرق المطلوب؟

مقدمة "أل بي سي"

لمَن ستُقرَع الليلة أجراس بطولة كأس العالم في كرة القدم؟ الأرجنتين أو أسبانيا؟ الليلة تُسدَل الستارة على مونديال شكَّل أبرز إثارةٍ للجدل: من كونه جرى في الولايات المتحدة الأميركية، في عهد رئيس مثير للجدل، وفي ظل نتائجِ مباريات أثيرت من حولها أكثر من علامة استفهام، تبدأ بأداء الحكام وتنتهي بالمراهنات، وصولًا إلى نتائج الفرق العربية، ولاسيما مصر والمغرب، وحتى خروج مصنَّفين عالميين، من الوصول إلى النهاية، ولاسيما فِرَق البرازيل وألمانيا. تُسدَل الستارة الليلة على مونديال 2026، وتُطوى معها صفحاتُ نجوم قرروا الإعتزال بعد هذا المونديال، لتبقى فرضية طُرِحت منذ بدء المونديال: هل تعود الحرب بعد التاسع عشر من تموز؟ هذا ما طُرِح يوم بدأ المونديال.

بالعودة إلى السياسة، الرئيس جوزاف عون بدأ لقاءاته في واشنطن باجتماع بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وفي بيان مقتضب إثر اللقاء، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركي إن الجانبين بحثا في تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي. وأشاد الوزير روبيو بشجاعة الحكومة اللبنانية، بقيادة الرئيس عون، وبجهودها الحثيثة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي قدمًا نحو السلام. في المعلومات عن اللقاء، فإن البحث تطرق إلى احتمال التدخل العسكري السوري في لبنان، فردَّ الوزير بأن هذا الطرح غير وارد. وفي الأجواء من العاصمة الأميركية ان الرئيس عون سيعرض على الرئيس ترامب تصورًا لمعالجة سلاح حزب الله.

بالإنتقال إلى الحرب المستعرة بين واشنطن وطهران، الهجمات لثامن ليلة على التوالي على إيران. جاء هذا التطور بعد الإعلان عن مقتل جنديين أميركيين في الأردن وفقدان جندي آخر عقب هجوم إيراني، فيما أبلغت دول متحالفة مع الولايات المتحدة في المنطقة عن تعرضها لمزيد من الهجمات الإيرانية. وفي سياق التصعيد، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم، إنها تتحقق من تقارير عن هجوم وقع ليلا على موقعِ بناءِ محطة دارخوفين النووية قيد الإنشاء في إيران. وذكرت الوكالة أن المنشأة كانت في مراحل مبكرة جدا من البناء، ولم تكن تحوي أي مواد نووية عند آخر عملية تفتيش لها.

مقدمة "الجديد"

وصل المونديال إلى النهائيات فمن سيرفع كأس العالم؟ على حلبةٍ يصارع فيها الماتادور الإسباني راقصَ التانغو الأرجنتيني الليلة ستُطوى الصفحةُ الرياضية وستنتهي معركةُ الأرجل بين بلدين وصلا إلى خط النهاية في المواجهةِ الكروية وكلٌ منهما سيخوض الجهادَ الأكبر للفوز باللقب إن كانت مدريد التي سترفعه للمرة الثانية في تاريخِها أم تشحنه بوينس آيريس للمرة الرابعة إلى أراضيها والدولتان المتنافستان جمعتهما اللغة والثقافة والحضارة وفرقتهما السياسة بين سانشيز الداعم لفلسطين وبلدِه الذي استضاف مؤتمرَ مدريد عامَ واحدٍ وتسعين تحت شعارِ الأرض مقابل السلام وميلي الذي أدى وباعترافِه فروضَ الطاعة للصهيونية ووقّعَ اتفاقيةَ إسحاق مع إسرائيل في نيسان الفائت من هذا العام كنسخةٍ لاتينية عن الاتفاقيات الإبراهيمية. الخلافُ في السياسة لم يُفسد في حب اللعبة قضية حيث سيتحلق العالمُ الليلة على آخر أشواطِها وتُفرَغُ الملاعبُ من لاعبيها وجمهورِها بعد أن يسطع نجمُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يسلم الكأسَ للفائز في وقتٍ يتجرع فيه السُم من كأسِ الحربِ على إيران والتي دخلت في آخرِ جولاتِها التصعيدية شوطَها الثامن على ركلات الترجيح بصفر أهداف وبلا حَكَمٍ يُطلقُ صفارةَ نهايتِها بعد تعليق الطرفين العمل بمذكرة التفاهم. وفي الوقت المستقطع وصل المنتخبُ الرئاسي اللبناني وعقيلته "باللباس" الرياضي إلى الملعب الأميركي ليخوض جوزاف عون أولى مبارياتِه الودية مع صديقه المقرب ماركو روبيو داخل أروقةِ الخارجية الأميركية وبلا استراحةٍ بين الشوطين انتهى لقاءُ الستين دقيقة بنتائجَ غاية في الإيجابية بحسب ما قال السفير ميشال عيسى وفي تصريحٍ خاص بالجديد أضاف عيسى إن رئيس الجمهورية وبناءً على معرفته السابقة وصداقتِه مع روبيو أفضى له بكل ما أراد قوله ورداً على سؤال ما أذا جرى طرحُ التدخل السوري في لبنان على طاولة النقاش أجاب عيسى بالتأكيد وبأن هذا الأمر لا معنى له . وفي بيانٍ رسمي صدر عن الخارجية الأميركية بعد الاجتماع جدد فيه روبيو التزامَ الولايات المتحدة بدعمِ التنفيذِ الناجح للإطار الثلاثي كما دعم جهودَ الحكومة في استعادةِ السيادة ونزعِ سلاح حزب الله وتفكيكِ بنيتِه وجهودَها لتحقيق السلامِ والتعافي الاقتصادي. وبحسب مصدرٍ رسمي للجديدفإن النقاشَ شهِدَ تطابقاً في وجهاتِ النظر للعمل بشكلٍ متوازي بين بسطِ سلطة الدولة وإعادةِ إحياء دور لبنان على كافة المستويات وإلى تشكيلِ ضمانةٍ للأمن والاستقرار اضاف المصدر أن البحث تناول ضرورةَ بدءِ تطبيق المنطقة النموذجية وانسحابِ إسرائيل كخطوةٍ أولى على مسار الانسحاب الكامل. لم تقتصر أحداثُ اليوم على ما تقدم فإسرائيل اللاعبُ الرئيسي على خط التوتر في المنطقة ردت على وقف إطلاق النار بمزيدٍ من إطلاق النار وعلى اجتماع الخارجية الأميركية بنسفِ وتجريفِ ما تبقى من عمران في القرى الجنوبية في وقتٍ وجدت فيه تل أبيب فرصةً لشحذِ هممِ ترامب بالانضمام إليه في الحرب على إيران إذا ما استمرت الهجماتُ على دول المنطقة بحسب ما نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤولٍ إسرائيلي وتابع المسؤول قائلاً إنه بخلافِ الجولةِ السابقة لن تكونَ هناك حدود لما سنفعله وإيران ستدفع ثمناً باهظاً بحسب قوله في حين قال وزير الحرب الإسرائيلي إذا هاجمتنا إيران فسنرد ونهاجمها بشكلٍ مستقل وذلك بالتزامن مع تطورٍ آخر تَمثَلَ باستهدافِ صواريخَ إيرانية لمنطقتي إيلات والعقبة وإعلانِ الجيش الإسرائيلي أن امتدادَ العنف إلى إسرائيل واردٌ بعد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه العقبة في الأردن. فهل تقف المنطقة على حافة جولةِ تصعيدٍ جديدة؟ أم أن العشرة بالمئة التي منحها وزير الخارجية عباس عراقجي للحل الدبلوماسي كافية لعدم إعلان موتِ مذكرةِ التفاهم وحفظِ خطِ الرجعة. كل الاحتمالات واردة في منطقة ملتهبة كثُرَ لاعبوها وقلّ حُكَامُها أما الجمهور فلم يعد له متسعٌ من الوقت حتى في مقاعد الانتظار.

مقدمة "المنار"

دونالد ترامب أكبرُ خطرٍ يهددُ العالمَ، وهو سلاحُ دمارٍ شاملٍ في هيئةِ رجلٍ واحدٍ. لم يكنْ هذا توصيفًا إيرانيًّا، ولا من لبنانيين أو فلسطينيين يعرفون شراكتَه الكاملةَ بسفكِ دمِهم، بل من صحيفةِ الغارديان البريطانيةِ، التي شبَّهت حاكمَ البيتِ الأبيضِ أيضًا بمدمنِ كحولٍ يكررُ الخطأَ نفسَه متوقعًا نتيجةً مختلفةً.

ولم يختلفِ الإعلامُ الأميركيُّ عن ذلك البريطانيِّ، فاعتبر موقع The Atlantic أنَّ ترامب يُضحِّي بأرواحِ الأميركيين بلا أيِّ ثمنٍ أو تبريرٍ، وبدلَ أن يجعلَ أميركا عظيمةً مرةً أخرى، كما يدَّعي، جعلها أصغرَ وأكثرَ قسوةً وانقسامًا وعزلةً، وأقلَّ احترامًا، بحسبِ الموقعِ الأميركيِّ.

وبحسبِ الواقعِ الميدانيِّ، فقد جعلتْ إيرانُ خياراتِ ترامب وحلفائِه في المنطقةِ أكثرَ صعوبةً، راسمةً بردودِها الصاروخيةِ على العدوانيةِ الأميركيةِ معادلةً مكلفةً لترامب ومناوراتِه، ولكلِّ من ارتضى أن يمنحَه أراضيَه لضربِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ.

فيما صورُ الضرباتِ التي تصيبُ القواعدَ في عدةِ دولٍ من المنطقةِ، وصولًا إلى العقبةِ الأردنيةِ، وبدءُ اعترافِ الجيشِ الأميركيِّ بخسائرِه البشريةِ، أكدتْ جديةَ إيرانَ بالمضيِّ إلى أبعدِ الحدودِ للحفاظِ على حقوقِها وسيادتِها وكرامةِ شعبِها، وهو ما عززه بالأمسِ موقفُ قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيدِ مجتبى خامنئي، وتمسكتْ به، كواجبٍ وطنيٍّ، كلُّ القوى السياسيةِ والعسكريةِ والشعبيةِ.

في لبنانَ، العدوُّ يضربُ السيادةَ اللبنانيةَ بكلِّ قوةٍ، باسمِ اتفاقِ الإطارِ الذي وقعه مع سلطةِ التفاوضِ، وتواصلُ قواتُه تنفيذَ الغاراتِ ونسفَ المنازلِ على امتدادِ القرى المحتلةِ، وعلى عينِ السلطةِ المستسلمةِ.

سلطةٌ لا ترى بأعينِها السياسيةِ الضالةِ سوى دخولِ مقرِّ وزارةِ الخارجيةِ الأميركيةِ اليومَ لشكرِ ماركو روبيو على ما قدمه لها من اتفاقِ العارِ، الذي لم يعطِ اللبنانيين شيئًا، بل اعطى السلطةَ مُرتَجاها، بطاقةَ عبورٍ إلى البيتِ الأبيضِ، على أن تدخلَه الثلاثاءَ، لتُجَرِّبَ المزيدَ من التنازلاتِ أمامَ راعي حربِ الإبادةِ الصهيونيةِ على شعبِها وبلدِها، صديقِها - كما تدعي، وسيِّدِها- كما يظهر، دونالد ترامب.

مقدمة "أو تي في"

انسحاب كامل للجيش الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة وحصر كامل لمهمة الدفاع بالدولة اللبنانية في اطار خطة دفاعية متفق عليها، وللسلاح بيد الجيش والقوى الامنية الشرعية.

وكل ما يخرج على هذين المطلبين، نتيجته الطبيعية الوحيدة إطالة أمد الاحتلال، وإبقاء اشكالية سلاح حزب الله بلا حل، والتمديد للأزمة بكافة مندرجاتها العسكرية والسياسية والاقتصادية والمالية.

من هذه الزاوية بالتحديد، يُنظر الى المفاوضات الدائرة، فيُحكم لها او عليها بمقدار ما تقترب من تحقيق الهدفين الركيزتين لأي تجاوز للمرحلة الراهنة.

وفي هذا السياق، تستحوذ الزيارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون لواشنطن على المتابعة، قبل ان تتحول الى حدث مع انعقاد القمة الاميركية-اللبنانية التي تجمعه مع الرئيس دونالد ترامب، والتي تلتئم في ظل ظروف متفجرة بين الولايات المتحدة وايران، سواء على المستوى الميداني ام السياسي.

لكن بعيدا من السياسة، بين اسبانيا والارجنتين، من يتوج خلال ساعات بطل كأس العالم 2026؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بال جميع اللبانيين الذين اتعبتهم السياسة بوعودها الفارغة وفشلها الدائم، ويحق لهم بساعات ولو معدودة من الفرح الرياضي هذا المساء.

مقدمة "ان.بي.ان":

المشهد القاتم في المنطقة وربما العالم يقتحمه اليوم من خارج السياق الحربي حدث رياضي بامتياز.

فعشاق كرة القدم في طول الكوكب وعرضه على موعد الليلة مع قمة سحرية قطباها منتخبا الأرجنتين واسبانيا.

المباراة الختامية التي تجري على أرض ملعب نيويورك نيوجيرسي يحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحدِّيـًا الغضب والحزن اللذين عـبـّر عنهما بعد مقتل وإصابة وفقدان جنود أميركيين في قصف إيراني لقاعدتهم بالأردن.

الجميع سيكون ساهرًا في جوِّ ترقب حماسي لصافرة النهاية معلنـًة الفائز بكأس العالم للعام 2026 بمن فيهم ترامب.

وبعد الفسحة المونديالية الختامية يعود الرئيس الأميركي من الملعب الرياضي إلى الملعب السياسي الذي سيكون للبنان حضور فيه. فرئيس الجمهورية جوزف عون الذي وصل إلى واشنطن يعقد بعد غد الثلاثاء إجتماعـًا مع ترامب متوِّجـًا زيارة رسمية هي الأولى لرئيس لبناني منذ العام 2009. أما باكورة لقاءات عون فهي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي أكد التزام واشنطن بدعم تنفيذ اتفاق الاطار.

المحادثات اللبنانية - الأميركية ستجري في أجواء إقليمية ساخنة نتيجة المواجهة العسكرية القائمة بين واشنطن وطهران والتي تطال شظاياها دولاً عدة في المنطقة. داخلَ حدود هذه المواجهة لا تزال واشنطن تحت صدمة الهجوم الإيراني الدامي على قاعدتها العسكرية في الأردن والذي أدى إلى سقوط عدد من الجنود الأميركيين بين قتيل ومصاب ومفقود. ولدى ابلاغه بهذه الحصيلة القاسية أبدى ترامب حزنه وبدا غاضبـًا للغاية بحسب ما أفاد البيت الأبيض. وفي الوقت نفسه تولت وسائل اعلام أميركية بث ونشر المزيد من التهديدات أَقـَرَ في بعضها ترامب بفتح أبواب الجحيم على إيران.

واغتنم العدو الإسرائيلي الفرصة لصبّ الزيت على نار الحرب والترويج لتوسيع العمليات العسكرية الأميركية على الجمهورية الإسلامية. في مقابل ارتفاع منسوب الخيارات العسكرية انكفاء للخيارات الدبلوماسية التي تقتصر على دعوات إلى طهران وواشنطن لتجنب التصعيد والالتزام بمذكرة تفاهمٍ يـُخشى أن تكون عظامـُها قد أصبحت رميمـًا.



MTV المصدر: MTV
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا