آخر الأخبار

برودة لافتة في تعامل حزب الله مع الدعوات الأميركية للشرع إلى دخول لبنان

شارك
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": أن يعتصم " حزب الله " بالصمت حيال دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى الاستعداد لأداء دور ما منوط به في "التعامل" مع "حزب الله" في الساحة اللبنانية ، لا يعني إطلاقاً أنه غير عابئ بالأمر، وأنه لا يرى أن تكرار هذه الدعوات، وكان آخرها قبل ساعات، سيبقى من دون تداعيات محتملة.
صارت الدوائر المعنية في الحزب مجبرة على التعامل مع هذه الدعوات باهتمام، انطلاقا من المعطيات الآتية:
- أنها دعوات تنطوي على قدر من الجدية وتستوجب التعامل بعناية واهتمام. -أنها استطراداً، ضغوط على الشرع وإغراءات له ليركب في لحظة معينة المركب الخشن، خصوصاً أن ترامب يدأب على تذكيره بأنه هو من سهّل له طريق بلوغ قصر الرئاسة في دمشق، مما يعني ضمنا أن لعدم التجاوب أثمانه وعواقبه.
وما يضاعف هواجس الحزب، أن في الساحة اللبنانية من يبدي حماسة حيال هذه الدعوات، فضلاً عن الرئاستين الأولى والثالثة اللتين حرصتا على ألا يصدر عنهما أيّ موقف رسمي ثابت يفصح عن رفضهما لمثل هذا الفعل.
وعلى رغم أن ثمة ما يكفي للاستنتاج أن الحزب بات يتعامل بجدية أكبر مع هذه الدعوات، فإن اعتصامه بالصمت وعدم الانفعال حيالها هو جزء أساسي من رد مدروس يعتبر أن نهج البرودة حيال ذلك من شأنه أن يغيظ الأعداء والخصوم الذين يفترضون أن الدعوات الأميركية المتكررة ستبعث مزيداً من عناصر الخوف لديه ولدى بيئته المثقلة بالأعباء الجسام.
إلى ذلك، فإن الحزب حريص على الإظهار أنه يتلقى دوماً طمأنة من الجانب التركي الذي ينسق معه عبر لجان، وفق استراتيجية بعيدة لمدى تنطلق من وعي مشترك لمخاطر المرحلة.
وعليه، يقيم الحزب على نوع من الاطمئنان إلى أن الشرع ونظامه "أعقل وأوعى" من أن يجبرا على الانزلاق إلى مخاطر اللعبة الأميركية -الإسرائيلية في المنطقة عموماً.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا