قالت مصادر نيابية لـ«الديار» انه بعد التداعيات والاجواء «المكهربة»، التي افرزتها جلستا التشريع يومي الأربعاء والخميس، يتوقع ان تتواصل الاتصالات والجهود لتخفيف حدة التوتر والسجالات، التي اشتدت بعد تطيير نواب «القوات اللبنانية» النصاب في الربع الاخير من جلسة المساء يوم الخميس الماضي.
واضافت المصادر ان اتصالات ولقاءات مرتقبة مطلع الاسبوع المقبل لتخفيض التصعيد، واستئناف السعي الى استكمال دائرة التوافق حول قانون العفو.
واشارت المصادر الى ان هذه الاتصالات والجهود ستتركز على توفير المناخ المناسب، لعقد جلسة تشريعية في أقرب وقت ممكن، من اجل مناقشة واقرار قانون العفو وقوانين مهمة اخرى، مثل الغاء عقوبة الاعدام والاعلام، واحتساب ساعات التعاقد للمعلمين المتعاقدين الذين تعذر عليهم التدريس، نتيجة الظروف الناجمة عن العدوان الاسرائيلي، مع العلم انهم هددوا بالتصعيد.