وجّه أهالي وبلديات ومخاتير وفاعليات قضاءَي مرجعيون وحاصبيا نداءً طالبوا فيه بفتح طريق الخردلي - جنوب لبنان .
وأكد الأهالي في بيان أن عشرات القرى والبلدات الواقعة شرق الليطاني لم تكن منخرطة في الحرب الأخيرة التي اندلعت مطلع آذار 2026، ولم تشهد مواجهات عسكرية، وكانت تعتمد على طريق مرجعيون – النبطية كمسلك رئيسي للوصول إلى
صيدا وبيروت والشوف وجبل
لبنان .
وأشار الأهالي إلى أن الأعمال الحربية في محيط النبطية أدت إلى إقفال الطريق، ما اضطر السكان إلى استخدام طرق
البقاع للوصول إلى أعمالهم وتأمين احتياجاتهم.
وأوضح البيان أن سلوك الطرق البديلة يستغرق وقتًا أطول ويُرتّب أعباءً مالية كبيرة على العائلات التي استنفدت مدخراتها وخسرت مصادر دخلها الزراعية والتجارية، لافتاً إلى أن وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه لا يزال سارياً، وأن معظم أهالي النبطية ومحيطها عادوا إلى منازلهم وأعمالهم.
وناشد الموقعون رئيس الجمهورية، ورئيس
مجلس الوزراء ، ورئيس مجلس النواب، والقائد العام لقوة "اليونيفيل"، ومندوبي
الولايات المتحدة وفرنسا في آلية المراقبة، التدخل العاجل لإعادة فتح الطريق، باعتبارها شرياناً حيوياً للأهالي والموظفين والطلاب، إضافة إلى فرق الإغاثة والإسعاف والرعاية الصحية، بما يتيح لهم الوصول إلى أعمالهم والقيام بواجباتهم، ووضع حد لما وصفوه بـ"العقاب الجماعي" الذي يطالهم.
وختم النداء بالتأكيد، باسم أهالي القرى والبلدات وبلدياتها وهيئاتها الاختيارية وفاعلياتها الدينية والاجتماعية والسياسية، على ضرورة فتح الطريق وتحييدها عن أي إقفال، بما يضمن حرية تنقل المدنيين الأبرياء الساعين إلى تأمين أرزاقهم ومصالحهم، والذين لا يشكلون أي تهديد لأحد.