مقدمة نشرة أخبار MTV:
استحقاقان دقيقان ينتظران لبنان غدا. الأول الاجتماع العسكري اللبناني - الاسرائيلي برعاية اميركية الذي ينعقد افتراضيا. ووفق المعلومات فان الاجتماع سيحدد نهائيا المنطقتين التجربيتين والاليات المتبعة لتحقيق السيطرة العملانية للجيش اللبناني عليهما، اضافة الى دراسة آلية التدقيق الاميركية.
اما الاستحقاق الثاني فهو الاجتماع الوزاري الفرنسي- الالماني الهادف الى اطلاق مبادرة مشتركة لتعزيز الاستقرار في لبنان.
وبين الاستحقاقين تتصاعد حدة انفعال حزب الله ضد ما يحصل على ارض الواقع. فالحزب الذي يعيش وضعا مأزوما على كل الصعد والمستويات لا يرى الحل الا بمهاجمة رئيس الجمهورية وخياراته ، وخصوصا قبل سفر الرئيس جوزف عون الى واشنطن لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين الاميركيين وفي طليعتهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
اذ ان القصر الجمهوري كان ولا يزال لجميع اللبنانيين، باستثناء اولئك الذي حولوا الارض اللبنانية منصة للاوهام والاطماع التوسعية الايرانية، فاستجروا الاحتلال الاسرائيلي من جديد، وتحولوا من مقاومين الى مقاولين يبيعون الارض اللبنانية خدمة لايران واحلامها المريضة.
=========================================
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون NBN:
جلسة رابعة في يوم ثان تحت قبة البرلمان والحصيلة غلة وفيرة من مشاريع واقتراحات القوانين التي يعود ريعها لمصلحة اللبنانيين من مواطنين وموظفين مدنيين وعسكريين أقر عدد منها والمتبقي قيد الاقرار.
وعلى غرار ما جرى أمس تخللت الجلسة الثالثة اليوم سجالات حادة أحيانا بين النواب استخدمت فيها تعابير اضطر الرئيس نبيه بري إلى شطبها من المحضر.
الجلسة التي تطلبت على الأقل جولة رابعة مساء اليوم لا يزال في بنود جدول أعمالها التي لم تقر بعد إقتراحات ساخنة وبعضها تتحكم به مواقف نيابية متباعدة. وتتصل هذه البنود خصوصا بالإعلام والإعدام والعفو العام.
ولأن بند العفو خلافي بامتياز جرت حوله مشاورات واتصالات مكثفة بين القوى النيابية بعيدا من الأضواء في محاولة لجسر الهوة وتمهيد الطريق امام إقراره ... فهل سيمر مساء اليوم هذا البند الذي أدرج في نهاية جدول الأعمال أم سيكون عرضة للتأجيل؟!
في بقعة أخرى من الإقليم تتواصل المواجهة المتشعبة بين الولايات المتحدة وإيران إذ تتوالى موجات الضربات العسكرية للجمهورية الإسلامية التي تتابع من جهتها الرد على أهداف أميركية في بعض دول الخليج.
ورغم قول ترامب أن الإيرانيين لا يحبون ما نفعله وإنهم يريدون التوصل إلى تسوية لوح باستهداف منشآت الكهرباء والطاقة والنفط والجسور في الجمهورية الإسلامية.
وقد ردت عليه إيران في بيان لمقر خاتم الأنبياء جاء فيه أنه إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديداته باستهداف بنيتنا التحتية فسنضرب جميع البنى التحتية في المنطقة بحيث لن يبقى لها أثر.
اللهجة الحربية للرئيس الأميركي خرقت بتصريحات ناعمة لنائبه جي دي فانس الذي أكد أن الصراع لا يمكن حله إلا بالدبلوماسية وقال: أشعر بإحباط شديد من الأميركيين الذين يقولون إنه لا يمكن التفاوض مع الإيرانيين.
هذه المواقف الأميركية تعزز مقولة ان لا نتائج سريعة في الحرب ولا تفاوض ناضج.
ومع فشل التصعيد العسكري الأميركي في الحسم السريع يبقى باب التفاوض مفتوحا وإن كان تحقيق تسوية نهائية صعب المنال في هذه المرحلة.
=========================================
مقدمة نشرة أخبار "المنار":
بعد تحويل رئيس الجمهورية قصر بعبدا إلى منصة حزبية، وإصراره على التحول إلى طرف سياسي يكرس الانقسام بدل أن يكون رمزا لوحدة الوطن كما ينص الدستور، كان النص الواضح والصريح الذي أدلى به النائب حسن فضل الله باسم كتلة الوفاء للمقاومة..
وبعد استعراض مسار العلاقة مع الرئيس جوزيف عون، من التزام الشرف الذي أعطاه حول حماية البلد والحفاظ على وحدته وسيادته، وتراجعه عنه، وصولا إلى القرارات المشؤومة، وآخرها اتفاق الإطار – أكد النائب فضل الله أن اتفاقهم هذا غير قابل للحياة، ولن يتمكن الصهاينة من فرض تطبيقه، بل سيسقط شعبنا مفاعيله على الأرض، محذرا من أن رهن مصير العهد للشروط الأميركية، وتجاهل الموقف الوطني السياسي والشعبي الرافض للاتفاق، سيؤديان إلى وضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، والوصاية الأميركية الكاملة، ويقوضان سيادة الدولة، ويزيدان الهوة بين العهد وغالبية اللبنانيين.
ولأن الأولوية هي المصلحة الوطنية، كان كلام النائب فضل الله عن أن الفرصة لا تزال متاحة لهذا العهد كي يخرج من المسار الخطير الذي وضع نفسه والبلد فيه، والعودة إلى منطق الدولة القائمة على الشراكة والتفاهم، والتزام موجبات الميثاق والدستور.
وحتى يسمع القصر ومستشاروه نصيحة كتلة الوفاء للمقاومة، فإن ما يراه أهل الجنوب هو مزيد من العدوانية الصهيونية المرعية باتفاق الإطار؛ فالغارات الصهيونية اليوم طالت أكثر من مرة النبطية الفوقا، ونسف البيوت وتفجيرها في القرى متواصل وباتساع، فيما تعويل السلطة، بعد جلسة روما التفاوضية المتعثرة، هو الذهاب غدا إلى اجتماع عبر الزوم بين ضباط لبنانيين وإسرائيليين وأميركيين، لترتيب إجراءات المنطقة التجريبية، وفق منطق الحكومة الصهيونية، التي أعادت التأكيد، عبر وزير حربها "يسرائيل كاتس"، أن قواتها باقية داخل الأراضي اللبنانية.
أما المنطقة فلن تبقى رهينة مزاجية وعدوانية دونالد ترامب، كما تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقواتها المسلحة، التي ربطت أي اعتداء أميركي على المنشآت الحيوية الإيرانية، بإبادة المنشآت الحيوية التي تستخدمها القوات الأميركية في المنطقة، ولا سيما في الكيان العبري.
وبالمنطق نفسه كان رد قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على الخطوات السعودية التصعيدية، محذرا من أن أي تصعيد شامل سيجعل كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هدفا مشروعا للقوات اليمنية،
والحصار سيقابل بالحصار.
أما دعم المقاومة في لبنان فواجب لن يتخلى عنه اليمنيون مهما بلغت التحديات، بحسب قائد اليمنيين من أهل الحكمة والوفاء والثبات.
=========================================
مقدمة نشرة أخبار OTV:
طالما لم تنسحب اسرائيل ولم يحصر السلاح ولم تعد اموال المودعين، ماذا تقدم كل سجالات النواب او تؤخر، وبماذا يفيد كل صراخهم داخل القاعة العامة او على المنابر؟
الجواب لا شيء، الا الجدل البيزنطي حول قوانين ملتبسة اصلا، منها الاعلام والاعدام والعفو العام، فيما القوانين الاصلاحية الملحة مؤجلة منذ عام 2019، لتبقى المماطلة سيدة الموقف والهرب الى الامام يختصر المشهد.
فبغض النظر عن كل ما يحكى حول المناطق التجريبية والصيغ والأطر، فالانسحاب الاسرائيلي من لبنان بات مربوطا عمليا بشرط غير قابل للتحقق في الظروف الراهنة، وهو سحب سلاح حزب الله.
وحصر السلاح بات بحكم المستحيل بضوء رفض اصحاب العلاقة، وعلاقتهم المتوترة برئيس ساهموا في وصوله، وحكومة منحوها الثقة ويشاركون فيها حتى اللحظة.
المصدر:
MTV