تتحدث أوساط سياسية ودبلوماسية عن تصاعد المخاوف في
لبنان من احتمال انزلاق المنطقة إلى ما يُشبه "حرب الإسناد الثالثة"، في ضوء التطورات العسكرية المتسارعة المرتبطة بإيران واتساع رقعة المواجهة الإقليمية. وتشير الأوساط إلى أن هذا القلق يترافق مع اتصالات داخلية وخارجية مكثفة هدفها تحصين الساحة
اللبنانية ومنع استخدامها مجدداً منصة لأي مواجهة، وسط خشية من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى نسف المسار السياسي والأمني الذي بدأ يتشكل خلال الأشهر الماضية.
وتؤكد المصادر أن الأولوية الدولية والعربية لا تزال تتمثل في إبقاء لبنان خارج دائرة الاشتباك، إلا أن المخاوف تبقى قائمة إذا ما خرجت المواجهة الإقليمية عن حدودها الحالية.