آخر الأخبار

لبنان يضغط لتطبيق المناطق التجريبيّة هذا الأسبوع والإحتلال يتهرَّب

شارك

أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز بعد جولة جديدة من الضربات في الحرب مع الولايات المتحدة التي أكدت من جانبها أن هذا الممر المائي الاستراتيجي لا يزال مفتوحا، وأن سفنها متواجدة فيه لحماية التجارة العابرة .

واندلعت الجولة الأخيرة من الضربات المتبادلة إثر هجوم إيراني جديد على سفينة تجارية في المضيق، ما أجبر طاقمها على إخلائها بعد اشتعال النيران فيها. وردّت إيران على القصف الأميركي بإطلاق صواريخها ومسيراتها في اتجاه الكويت والبحرين وقطر والإمارات والأردن وسلطنة عمان .

وأعلنت إيران استهداف سفينتين في مضيق هرمز الليلة الماضية، معتبرة أنهما تجاهلتا التعليمات باستخدام الممرّ الوحيد الذي تسمح به أو أنهما «انتهكتا» القواعد التي حددتها، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) .

وقال «الحرس الثوري» الإيراني «في أعقاب هذا الحادث (...) سيُغلَق مضيق هرمز حتى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة، ولن يُسمح لأيّ سفن بالمرور عبره». في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنّ «مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التي تسعى لعبور هذا الممر المائي الدولي بشكل قانوني ».

في المقابل، يدخل لبنان أسبوعًا حاسمًا بين اجتماعات روما واختبار "المناطق التجريبية" أو "النموذجية"، الذي تربط إسرائيل به أي انسحاب إضافي، فيما تتحضر بعبدا لزيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن في 21 تموز .

وأكد مصدر رسمي لـ"نداء الوطن" أن القرار اتُّخذ بالمشاركة في المحادثات المقررة يومي 15 و16 تموز، وأن هناك إصرارًا من الدولة اللبنانية على مواصلة المسار التفاوضي الذي لا بديل منه. وينكبّ رئيس الوفد اللبناني، السفير السابق سيمون كرم، والسفيرة ندى معوض، بالتنسيق مع لجنة الدعم وبالتواصل مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، على إعداد ملف لبنان للمفاوضات. وعلم أن اجتماعًا عُقد في اليرزة، وضم عددًا من الضباط، وبحث في مسألة المناطق التجريبية. ولا تزال الأمور معلقة، لأن الجانب الإسرائيلي يصر على البدء بمناطق ينتشر فيها " حزب الله "، فيما يصر الجانب اللبناني على الانسحاب الإسرائيلي أولا لينتشر الجيش اللبناني بعده. ويضغط الوسيط الأميركي من أجل إطلاق هذه العملية .

وعبّر مصدر لبناني رفيع لـ"النهار" عن تخوّفه من استغلال إسرائيل للوضع المستجد في المنطقة، للتهرّب من التنفيذ السريع للاتفاق، والعمل على إرجاء الخطوات المرجوّة، بما ينعكس تصلّباً في المواقف المقابلة. ويضيف أنه "ليس أكيداً أن نشهد أي حراك ميداني فعلي قبل اجتماعات روما ".

وبعيداً عن الاعلام، تستمر الاجتماعات التي يعقدها الوفد العسكري الأميركي في اليرزة بعد اجتماعات مكوكية مع المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، بحثت في الخطوات التنفيذية لصيغة اتفاق الاطار، والشروع في المناطق النموذجية في الجنوب وتثبيت وقف إطلاق النار، وقد أطلع قائد الجيش العماد رودولف هيكل رئيس الجمهورية جوزف عونعلى تفاصيل ما جرى خلال المحادثات، في ظل مخاوف أبداها رئيس الجمهورية أمام زواره من أن ينعكس التوتر الأميركي الإيراني من جديد على لبنان، خصوصاً وأن "قرار حزب الله (في هذا الشأن) إيراني". ويجهد عون لعدم تفجّر الوضع من جديد، أملاً في اعطاء اتفاق- الإطار، دفعاّ جديداً بعد لقائه الرئيس الأميركي في 21 تموز الجاري .

وفيما تحاول الدولة تحسين شروط اتفاق الإطار، ليس فقط عبر العمل على انتزاع موقف أميركي لإلزام إسرائيل تنفيذ اتفاق الإطار، تفيد معلومات أن اي انسحاب إسرائيلي لن يثني "حزب الله" عن التحرك في المناطق التي يعتبرها ساحته، ما قد يحرج الجيش اللبناني في تعهّده بمناطق خالية من السلاح من دون أي صدام مع الحزب .

وكتبت" الديار": يبدو واضحا بحسب مصادر واسعة الاطلاع ، أن «ضغوط واشنطن على «تل أبيب» نجحت بتحييد الساحة اللبنانية، عن جولة المناوشات المتواصلة في المنطقة»، لافتة الى أن «الطرفين الأميركي و « الاسرائيلي» متفقان على وجوب فصل المسارات، بعكس ارادة ايران وحزب الله، لذلك الخشية من اقدام حزب الله على الرد على الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار في أي لحظة، ما يعيد لبنان الى عين العاصفة ».

ولا تستبعد المصادر أن «يحصل ذلك في حال قررت الدولة اللبنانية تطبيق «المناطق التجريبية» بالقوة، خاصة وأن كل المعطيات تؤكد أن الرئاستين الاولى في لبنان وواشنطن، تمارسان الضغوط اللازمة لإقناع «اسرائيل» بالانسحاب من المناطق التجريبية التي تم الاتفاق عليها، قبل موعد الجولة الجديدة من التفاوض في واشنطن، والتي تعقد في روما هذا الأسبوع ».

وتؤكد مواقف نواب حزب الله التي تكثفت في الساعات الماضية، أن الحزب لن يتجاوب مع انطلاق عملية تطبيق المناطق التجريبية، خاصة وأنه يعتبر أن المناطق التي تم اختيارها غير محتلة، وأن هكذا طرح يفترض أن يبدأ تطبيقه داخل المنطقة الأمنية التي أعلنتها «اسرائيل ».

وبحسب المعلومات، فإنه ورغم المواقف التصعيدية الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، الا أنه حسم موقفه برفض وضع الجيش بمواجهة مباشرة مع عناصر حزب الله، بتطبيق «إتفاق الاطار» بالقوة .

وكتبت" اللواء ": بدا أن المساعي لبدء تنفيذ الخطوات الأولى من المرحلة التجريبية دخلت في سباق مع المخاوف من تعريض الاستفزاز النسبي في الجنوب منذ دخل وقف النار حيّز التنفيذ وفقاً «لمذكرة التفاهم» الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران قبل أسابيع من ضوء عمليات التفجير والجرف والقصف والاغتيال التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي .

أوضحت مصادر سياسية مطلعة ان جولة المفاوضات المقبلة في روما قد لن لا تخرج بنتيجة حاسمة في ما خص المناطق التجريبية لأن التركيز سيقوم على تأليف اللجان المشتركة المناط بها هذا الملف .

ولفتت المصادر الى ان هناك خشية رسمية من عدم إتمام الإنسحاب الإسرائيلي وتسلم الجيش مواقع هذه المناطق، معتبرة ان الموقف اللبناني ما يزال يتمسك بالسير بهذه المفاوضات انما ضمن قاعدة العمل على انجاز خطوات ملموسة .

الى ذلك لاحظت المصادر غياب زيارة اي شخصية من الحزب الاشتراكي الى قصر بعبدا مؤخرا ما يؤشر الى تباعد بين الرئاسة الأولى والإشتراكي دون ان يعني ان الزعيم السابق وليد جنبلاط لن يزور رئيس الجمهورية في وقت ما .

وتخوَّف مصدر على خط الاتصالات من أن يربط الاحتلال الاسرائيلي الانسحاب ليس فقط بنتائج زيارة الرئيس عون الى واشنطن، بل أيضاً بانتظار جلاء الموقف المتعلق بالاشتباك الأميركي - الإيراني حول السيطرة على مضيق هرمز .

وقال قيادي في حزب الله، أن «إنتقال العدو الى تصعيد واسع يغيّر قواعد الاشتباك لاسيما إذا تعرضت إيران لتصعيد كبير، فسيقابله رد من حزب الله .

ويضيف المصدر القيادي: إذا استهدف الاحتلال الاسرائيلي مناطق ذات أهمية، مثل تلة علي الطاهر أو النبطية يعني علمياً سقوط قواعد الاشتباك الجارية .

وكتبت" البناء" ": ويعكس وصول الوفد العسكري الأميركي إلى بيروت وبدء اجتماعاته مع قيادة الجيش توجهاً واضحاً نحو وضع الآليات التنفيذية للمرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تنطلق بإنشاء أولى «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان، تمهيداً لتوسيعها لاحقاً إذا نجحت التجربة .

وبحسب المعطيات المتداولة، لم يعد النقاش يدور حول المبادئ العامة، بل انتقل إلى التفاصيل التنفيذية المتعلقة بآليات الانتشار، والتنسيق الميداني، ورسم خرائط المناطق التي ستُدرج ضمن المرحلة الأولى. وفي هذا السياق، تتولى القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مهمة تنسيق التنفيذ بين لبنان و»إسرائيل»، بالتوازي مع تحرك أميركي لحشد دعم دولي للحكومة اللبنانية وتعزيز قدرات مؤسساتها الأمنية والعسكرية .

غير أن هذا المسار يصطدم حتى الآن بتحفظات إسرائيلية واضحة؛ فالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية تؤكد أنها لم تتخذ قراراً بالانسحاب من مواقع انتشارها داخل الأراضي اللبنانية، وتربط أي خطوة ميدانية بقدرة الجيش على فرض سيطرته الكاملة ومنع عودة أي بنية عسكرية لـ»حزب الله» إلى تلك المناطق. كما تتمسك «إسرائيل» بالإبقاء على ما تسمّيه «الشريط الأمني» إلى حين استكمال الإجراءات التي تعتبرها ضرورية لضمان أمن مستوطنات الشمال " .

الموقف الاسرائيلي

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس: لقد تم هدم المنازل في أربع وعشرين قرية على طول الحدود كانت موجودة منذ مئات السنين، لقد اختفى 90٪ من المنازل، تم تدمير 20 ألف منزل.. لن يعود سكان الجنوب إلى هناك فترة طويلة جداً.. أضاف: جنوب لبنان سيصبح غزة، سنطبق نموذج رفح، سندمر كل شيء هناك .

إلا أن السفير الأميركي في اسرائيل مايك هاكابي أشار إلى أن اسرائيل ترغب في الإنسحاب بالكامل من لبنان، مضيفاً: «على الجيش اللبناني تولي مسؤولية الأمن تدريجياً .

وقال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر: "نحن نعكف حاليًا على تجهيز المناطق التجريبية، ونعمل بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية والجيش اللبناني لتهيئة الظروف التي تتيح لنا الانتقال فعليًا إلى وضع تكون فيه هذه المناطق مهيأة لاستقبال القوات المسلحة اللبنانية. فإذا لم تكن مهيأة لذلك، وبقي فيها حزب الله، فلن نكون قد حققنا شيئًا. ولهذا السبب أطلقنا عليها اسم المناطق التجريبية؛ فإذا نجحت التجربة، سنواصل الانسحاب، أما إذا لم تنجح، فسنبقى في مواقعنا الحالية .

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا