طبقا لما كان " لبنان 24 " اورده في الخامس من الشهر الجاري (لقراءة الخبر اضغط هنا) ، يصل إلى تركيا اليوم رئيس الحكومة نواف سلام، ويلتقي الرئيس التركيّ رجب طيب اردوغان بعد صلاة الجمعة، في حضور وزير الخارجيّة التركيّ هاكان فيدان ومدير جهاز الاستخبارات التركيّ إبراهيم قالن.
وسيحلّ رئيس الجمهورية جوزف عون ضيفاً على أنقرة في 29 أو 30 من الجاري.
وكتبت" النهار": يقول ديبلوماسي
تركي ناشط أن بلاده تريد أفضل العلاقات وأمتنها مع
لبنان وشعبه من دون حواجز. وما يستغربه أن أردوغان أطلق كلاماً خطيراً لا يمكن الهروب منه، عندما قال على مسمع اعضاء كتلته النيابية: إن "أمن تركيا يبدأ من دمشق وبيروت". وكانت المفارقة أن أياً من المسؤولين اللبنانيين في الحكومة أو خارجها لم يتواصل مع السفارة
التركية للحصول على استفسار من القيادة في أنقرة عن الاسباب التي دفعت أردوغان إلى اطلاق هذا الموقف. وتعلّق مرجعية لبنانية أنه "من حق الاتراك إبداء كل هذا الحذر من
إسرائيل حيال تركيا التي لم تكتف بإضعاف
ايران ".