آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

شارك

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 9/7/2026

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"أن بي أن"

قبيل انتهاء تشييع الشهيد السيد علي الخامنئي اليوم في مسقط رأسه مشهد بعد مراسم مليونية في طهران وقم والعراق أعيد خلط الأوراق في المنطقة تحت ضغط ضربات أميركية في الجمهورية الاسلامية وردود إيرانية على قواعد اميركية في دول الخليج.

وبدا من مجريات العدوان الأميركي نقل واشنطن تركيزها على معركة مضيق هرمز.

في هذا الممر الاستراتيجي كانت حركة الملاحة اليوم متوقفة على نحو شبه تام وفق بيانات تتبع السفن.

وأما وفق تأكيدات طهران فإن مضيق هرمز لن يفتح بتهديدات اميركية بل بترتيبات إيرانية.

عودة اللغة التصعيدية الأميركية ترددت أصداؤها في تصريحات متناقضة المضامين للرئيس دونالد ترامب.

في الصباح وصف الرئيس الأميركي الإيرانيين بالمرضى النفسانيين وأنهى مذكرة التفاهم معهم وفي المساء حولتهم تصريحاته الى عقلاء ولطفاء وفتحت الباب أمام مزيد من المفاوضات....

على الرغم من طلاسم هذه المواقف المتناقضة يرى المراقبون انه لا يمكن الجزم بعودة واشنطن وطهران إلى حال الحرب الشاملة ويتحدثون عن مواجهة موضعية منخفضة العنف بالتوازي مع استمرار المفاوضات الأميركية - الإيرانية.

وأما المفاوضات بين لبنان والعدو الاسرائيلي فقد ضرب موعد لجولتها السادسة في الرابع عشر والخامس عشر من تموز الجاري في روما.

وبينما كان لبنان قد اشترط انسحاب جيش الاحتلال من المنطقتين التجريبيتين المحددتين في الجنوب للمشاركة في هذه الجولة يبدو انه تراجع عن هذا الشرط.

وقال السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إن تحديد موعد بدء تنفيذ العمل بالمناطق التجريبية يتم في ضوء نتائج اجتماعات تنسيقية يجريها وفد عسكري اميركي سيصل الى لبنان خلال أيام.

السفير الاميركي الذي جال اليوم على المقرات الرئاسية عزا في قصر بعبدا نقل الاجتماع اللبناني - الاسرائيلي - الأميركي الى روما لأسباب تقنية تتصل بتسهيل تنقل الوفود.

وقد تطرق السفير عيسى والرئيس جوزاف عون خلال لقائهما المطول الى زيارة رئيس الجمهورية المقررة الى واشنطن في الحادي والعشرين من تموز.

اما في عين التينة فكرر الرئيس بري خلال استقباله السفير الأميركي السؤال عن تثبيت وقف اطلاق النار والالتزام الاسرائيلي به وخطوات الانسحاب من لبنان الى الحدود الدولية.

وأمام سفراء الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واوستراليا وسويسرا اكد الرئيس بري توجه المجلس النيابي لإنجاز التشريعات والقوانين المتعلقة بإعادة هيكلة المصارف بعد اعادة القانون من قبل الحكومة بصيغته الجديدة المتوافقة مع ملاحظات صندوق النقد الدولي.

وفي الشؤون الداخلية برز إقرار اللجان النيابية المشتركة اليوم اقتراحين يتعلقان بالاعلام وعقوبة الاعدام إذ ألغيت هذه العقوبة واستبدلت بالسجن المؤبد المشدد.

وربما يطرح الاقتراحان وغيرهما في جدول اعمال جلسة نيابية عامة يدعو الرئيس بري الى عقدها الاسبوع المقبل بعدما يترأس الاثنين المقبل اجتماعا لهيئة مكتب المجلس على ما أعلن نائب رئيس المجلس الياس بو صعب.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في"

في لبنان وايران المشهد واحد: حرب مضبوطة وغارات واستهدافات وتفجيرات ضمن قواعد اشتباك محددة.

مع ذلك المشهد لا يوحي الارتياح، وخصوصا ان الاجواء في ايران مشحونة، والتفاهمات التي تم الاتفاق عليها معظمها لا يحترم، كما ان التهديدات الاميركية مستمرة, اذ نقل موقع" اكسيوس" عن مسؤول اميركي ان القوات العسكرية الاميركية ستوجه ضربة محدودة الى ايران.

فهل تبقى الضربة محدودة، أم تتوسع لتحدث تغييرا في المعادلات القائمة؟ الجواب لم يعد بعيدا، وخصوصا ان حماوة الميدان الايراني تزداد.

في لبنان الحراك العسكري الاسرائيلي يقابله حراك ديبلوماسي لبناني.

فلبنان الرسمي يستعد لجولة جديدة من المفاوضات المباشرة، وقد تأكد انها ستنعقد في مقر السفارة الاميركية في روما

يومي الرابع عشر والخامس عشر من الجاري، وسيكون طابعها سياسيا بحتا اذ لن يضم الوفد اللبناني عسكريين.

ووفق معلومات ال "ام تي في" فان المفاوضات هذه المرة ستتركز حول وضع خريطة طريق للملفات التي ينبغي ان تدرس بين البلدين.

وفي ضوئها سيتم تشكيل لجان متخصصة تتولى بحث كل ملف على حدة.

بالتوازي تحاول ايران ان تقول للبنانيين : انا ما زلت هنا. وتثبيت وجودها مر هذه المرة عبر وفد جال على رئيس مجلس النواب، وكان يريد ان يزور رئيس الحكومة لكن سلام احاله على نائبه فيما لم يستقبله وزير الخارجية بداعي السفر.

والسؤال: الم تكتفي ايران من الاستثمار بمعاناة اللبنانيين،

ومن استغلال ما يحصل في لبنان لتحقيق طموحاتها المريضة؟

البداية من صيغة الاطار التي دخلت مرحلة التنفيذ: فرق عمل لبنانية-اسرائيلية في روما، وفريق عسكري أميركي في بيروت . تقرير رامي نصار.

=======

* مقدمة "المنار"

ما كانت مشهد المقدسة آخر الطوفان، بل مشهدا جديدا من كتاب العز الذي خطه بدمه إمام المستضعفين وقائد الثوار والمقاومين الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي.

فقبل أن يرقد الإمام الشهيد إلى جوار جده الرضا عليه السلام، أتم معالم المشهد للأمة وأهلها، بل للبشرية جمعاء، بكسر الجبروت الأميركي الصهيوني، وفتح مسارات التحرر من جور هؤلاء.

حط طوفان الوداع في مشهد المقدسة، بعدما تجلت كل قداسة الوفاء على أرض النجف وكربلاء، وهتفت للدم المسفوك غيلة بيروت وصنعاء، ورددت القدس وغزة مع الطائفين: الانتقام الانتقام.

وأول انتقام من جموع الملايين الذين أذهلوا العالم بما قدموه من حب ووفاء وانتماء للقائد الإمام، فقاموا لله حقا، وأقاموا مأتما عظيما سيخلده التاريخ، وتحكي عنه الأجيال، ولن يقدر على تجاوزه من ظن أنه قادر على قتل الفكر الثوري باغتيال إمامه.

فروح الإمام ما فارقت ملايين المحبين، ولا غابت عن حكمة القادة الممسكين والمتمسكين بالنظام الثوري الإسلامي الإيراني.

وبكل وفاء للإمام الخامنئي الشهيد، أكمل أبناؤه من القوات المسلحة الإيرانية تثبيت المعادلات التاريخية، وردوا على العدوانية الأميركية ببأس شديد، وأعادوا جر دونالد ترامب إلى مياه هرمز الملتهبة، مؤكدين ألا تنازل عن الثوابت التي كتبت بدماء الإمام الخامنئي وكل الشهداء، وأساسها الحفاظ على حقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسيادتها ودماء أهلها وكل حلفائها في محور المقاومة والجهاد.

ورغم رفع ترامب لتهديداته وعنترياته، لن يصيب الجمهورية الإسلامية بالخوف ولا الارتباك، بل ردت على الغارات والصواريخ الأميركية بتوسيع دائرة النار، وتأكيد الاستعداد لما هو أوسع بكثير، ما لم يكف الأميركي عن الإخلاف بالوعود ونقض العهود. وإذا ما اختار ترامب التهور بالهروب إلى الأمام، فسيعلق من جديد في مضيق هرمز ولهيب نفطه، ولن يكون له جديد ليكسبه.

وأما صغار الكسبة من سياسيي السلطة اللبنانية ، فغارقون بشر أفعالهم، وتصريحات شركائهم الجدد من الإسرائيليين، الذين أضافوا إلى نارهم التي تحرق اتفاق الاطار في الجنوب، تصريحات لوزير حربهم يسرائيل كاتس، معلنا أن قواته لم تأخذ إذنا من أحد حين دخلت إلى لبنان، ولن تسأل إذن أحد للبقاء فيه.

فيما كان رد السلطة، بكل خفة سياسية وانعدام المسؤولية الوطنية، الذهاب إلى ترتيب الأوراق مع السفير الأميركي في بيروت للجولة الجديدة من المفاوضات مع الإسرائيليين في روما.

ومن منبر الإمام الخامنئي الشهيد في بيروت، كانت نصيحة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم للسلطة بالتراجع عن خطاياها، وعن المفاوضات المباشرة إلى تلك غير المباشرة، والدعوة إلى الوحدة الوطنية لاستعادة الأرض والسيادة الحقيقية.

وإن كنا لن ننجر إلى الفتنة، كما قال سماحته، كما لن نسمح لأحد بالتطاول علينا، وسيكون صوتنا عاليا، وموقفنا حاسما لمصلحة السيادة اللبنانية، ولن يملي أحد علينا حلولا كما قال سماحته.

=======

* مقدمة الـ"او تي في"

التصعيد الاميركي-الايراني مستمر، وكذلك التهديدات المتبادلة. اما خطوط التواصل بين الجانبين، فغير مقطوعة، باعتراف كل من واشنطن وطهران.

اما لبنانيا، فالجديد تراجع رسمي عن رفض المشاركة في محادثات روما اللبنانية-الاسرائيلية، التي تعقد قبل اسبوع تقريبا من موعد الرئيس جوزاف عون في البيت الابيض.

واليوم، بحث رئيس الجمهورية في تفاصيل الزيارة مع السفير الاميركي ميشال عيسى، مشددا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب والضغط على اسرائيل لوقف الأعمال العسكرية والتقيد بما ورد في صيغة الاطار. كما شدد رئيس الجمهورية على ضرورة وقف القصف وأعمال التفجير والجرف التي تقوم بها القوات الاسرائيلية في عدد من البلدات والقرى التي تحتلها.

أما عيسى الذي زار ايضا عين التينة والسراي، فأوضح ان انتقال الاجتماع إلى العاصمة الإيطالية مرده إلى اسباب تقنية فقط تتصل بتسهيل تنقل السفراء واعضاء الوفود، علما ان اجتماع روما ذا طابع تنظيمي وتنفيذي لما ورد في صيغة الاطار، لاسيما لجهة تشكيل فرق عمل متخصصة تتولى تنفيذ ما اتفق عليه في واشنطن من ترتيبات قد تحتاج إلى اختصاصيين قانونيين او تقنيين تبعا للمواضيع المطروحة .

واكد السفير الاميركي ان ما سيجري في روما هو استكمال لما اتفق عليه في واشنطن، مشيرا إلى اجتماعات عدة ستعقد في العاصمة الإيطالية او غيرها لمتابعة التنفيذ وفق المراحل التي سيتم الاتفاق عليها.

وعن موعد بدء العمل في المناطق التجريبية المحددة في مفاوضات واشنطن، كشف ان وفدا عسكريا اميركيا سيصل إلى بيروت خلال ايام للتنسيق وتحديد آلية التنفيذ ميدانيا، اذ من الضروري عدم حصول اي فراغ لدى انسحاب القوات الاسرائيلية من المنطقة المحددة، وعلى ضوء نتائج الاجتماعات التنسيقية يتم تحديد موعد بدء التنفيذ على الارض.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي"

في يوم دفن المرشد الإيراني علي الخامنئي، هل تم دفن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران؟ أم أن ما حصل هو فعل وردة فعل؟

بعد التصريحات النارية أمس للرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي وصف فيها القيادة الإيرانية بالحثالة، تبدو كفة تصدع وقف النار تميل على كفة ثبات وقف النار، وهذا ما توسع اليوم بعد تصعيد أمس.

التصعيد اليوم طاول الأردن، الحرس الثوري الإيراني أعلن اليوم أن إيران أطلقت عشرة صواريخ باليستية على قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، ويتابع الحرس الثوري أنه سيستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تكرر "العدوان الأميركي".

يذكر أن وكالة ميزان الإيرانية تحدثت عن مقتل 3 من أعضاء الحرس الثوري في الغارات الاميركية اليوم.

في المقابل، أوردت وكالة الأنباء الأردنية اعتراض ثمانية صواريخ أطلقتها إيران، دون وقوع إصابات أو أضرار.

في المشهد اللبناني، واشنطن باليد، وروما على الشجرة. لقاء الرئيس عون بالرئيس ترامب تحدد في الحادي والعشرين من هذا الشهر، وبدأت التحضيرات له في واشنطن وفي بيروت.

جولة المفاوضات السادسة المقررة، مبدئيا في الخامس عشر والسادس عشر من هذا الشهر، لم تتأكد نهائيا بعد.

رئيس الجمهورية جوزاف عون تبلغ من السفير الأميركي ميشال عيسى الخميس أن وفدا عسكريا أميركيا سيصل قريبا إلى لبنان للإشراف على بدء انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين، تطبيقا لمضمون اتفاق الإطار لإنهاء الحرب، وشدد عيسى على أن "من الضروري عدم حصول أي فراغ لدى انسحاب القوات الإسرائيلية " من المنطقة المحددة، موضحا أنه سيتم تحديد موعد التنفيذ على ضوء "نتائج الاجتماعات التنسيقية".

=======

* مقدمة "الجديد"

بالرسائل النارية حول المضيق والمراسيل الجوالة بين المقار في بيروت تضبط المرحلة إيقاعها وعلى "الستاتيكو" القائم لا حرب دائمة ولا وقف إطلاق نار مستدام وبينهما تنشط الدبلوماسية لاحتواء كرة النار على الجبهة الإيرانية الأميركية وإذابة الجليد من أمام ترسيم حدود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.

على خريطة روما وللغاية فتح السفير الأميركي ميشال عيسى سجل عودته إلى بيروت من بعبدا على الاستعدادات لزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الأولى إلى واشنطن فسلم التحضيرات لتنفيذ ما اتفق عليه بشأن المناطق التجريبية بمفعول إيجابي عن وصول وفد عسكري أميركي خلال أيام إلى الأراضي اللبنانية لتحديد آلية التنفيذ.

وتسلم الثوابت من بعبدا كما من السرايا بالتأكيد على وقف إطلاق النار في الجنوب والضغط على إسرائيل لوقف الأعمال العسكرية والتقيد بما ورد في صيغة الإطار لتغيب المعالم عن لقاء الساعة في عين التينة.

وما سجل في محضره بعد مغادرة السفير عيسى من دون الإدلاء بتصريح وإن تسربت "دعابة" أراد "النبيه" من خلالها تسجيل هدف بإخطار السفير الأميركي أن اثنين وعشرين سفيرا أوروبيا كانوا بضيافته ليرد عيسى بهجمة مرتدة "إيه أنا جايي لوحدي".

وإلى ما تحمله هذه الدعابة من تأويلات ودلالات أو ربما لم تتعد حدود "المزحة" فلم يكن الأميركي وحده من احتل مشهد اليوم بل خرق الأجواء اللبنانية وفد دبلوماسي إيراني يرأسه معاون وزير الخارجية للشؤون القنصلية زار عين التينة.

أما رئيس الحكومة نواف سلام فأحال اللقاء به إلى نائبه طارق متري فحضر مستقبل التفاهم الأميركي الإيراني وانعكاسه على الإقليم وضمنا لبنان وإلى العموميات من أهمية السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط كان التشديد على نية لبنان في بسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها من منطلق السيادة الكاملة والاستقلال الفعلي من اي احتلال أو هيمنة خارجية.

أوصل لبنان رسالته إلى إيران من خلال الوفد الذي زار بيروت للمشاركة في احتفال تأبيني للمرشد أقيم في الضاحية الجنوبية في حين انتهت مراسم تشييعه اليوم في مثوى "مشهد" الأخير، على وقع جولة نارية من ضمن حرب خفتت حدتها لكنها لم تضع أوزارها وإن جرى تطويقها بمذكرة تفاهم فقد أصيبت بسوء فهم وكل طرف فسرها كمن يفسر الماء بعد الجهد بالماء.

ومن نتائجها ضربات موضعية تبادل فيها الطرفان الأميركي والإيراني الرسائل بالنار كجزء من التفاوض الذي وإن ألغى ترامب مذكرة التفاهم حوله لكنه أجاز لمندوبيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مواصلة مساره لتقف تطورات اليوم عند مؤشرين: ترامب يريد وضع حرب إيران ولبنان وراءه كي لا يخسر الانتخابات النصفية ونتنياهو يريد مواصلة الحرب كرافعة لانتخاباته التشريعية زائدا.

موقف وزير حربه بأن إسرئيل لم تأخذ الإذن لاحتلال لبنان كما لن تأخذ الإذن من أحد للانسحاب منه وذلك.

في معرض الرد على موقف ترامب بأن إسرائيل ستنسحب من لبنان بموجب الاتفاقيات ما ينبىء باتساع الفجوة بين الحليفين لتطل الفجوة المالية اللبنانية برأسها بإجراءات قضائية ترمي إلى استعادة حقوق المودعين.

وإلى أحقية القضية ثمة أياد خفية تلعب على وتر الإضرار بمصالح الاستثمارات في لبنان عبر التصويب بحملة إعلامية غير مجهولة الدوافع شنت على المستثمر الأردني علاء خواجة الذي واكب النهضة الاسثمارية الواعدة منذ العام ألفين وخمسة بسلسة مشاريع في قطاعات حيوية من دون اية شبهات وخلافات مع المراجع الرسمية المعنية وفي رده على الحملة وضع خواجة ثقته الكاملة بالقانون والقضاء اللبناني ملجأه الأول والأخير.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا