أثار إقدام وزيرة التربية ريما كرامي على إغلاق خاصية التعليقات في الصفحة الرسمية لوزارة التربية استغراب عدد من المتابعين، معتبرين أن هذه الخطوة تثير علامات استفهام حول طريقة إدارة الصفحة.
وتساءل البعض عمّا إذا كانت الصفحة تمثل وزارة التربية رسميًا، أم تحولت إلى مساحة شخصية للوزيرة، خصوصًا أن الصفحات الرسمية للوزارات اللبنانية، كوزارات الداخلية والخارجية والصحة، تتيح عادةً التفاعل مع المواطنين وتعكس مواقف الوزارة المعنية.
ويرى البعض أن اعتماد سياسة منع التعليقات قد يكون مرتبطًا بحجم الانتقادات والامتعاض الشعبي من طريقة تعاطي الوزيرة مع عدد من الملفات التربوية المطروحة، معتبرين أن إغلاق باب النقاش لا ينسجم مع طبيعة الصفحات الرسمية المفترض أن تكون مساحة للتواصل مع المواطنين.
كما أثار استغراب البعض إعادة نشر الصفحة الرسمية لوزارة التربية منشورات تحمل عبارات مدح للوزيرة صادرة عن صفحات أخرى مرتبطة بموظفين في الوزارة، معتبرين أن ذلك قد يُفهم على أنه محاولة لتحسين صورتها أمام الرأي العام.