آخر الأخبار

عون: اللبنانيون ولا سيما الجنوبيين تعبوا من الحروب وهم تواقون للامن والسلام

شارك

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "على أهمية الثقة والاستقرار السياسي والأمني لتحقيق الانتعاش الاقتصادي والمحافظة عليه".

وخلال استقباله وفداً من نقابة المؤسسات السياحية البحرية برئاسة النقيب جان بيروتي ، تناول صيغة الاطار الموقعة في واشنطن لا سيما لجهة ما يرتقب ان يكون لها من اثر إيجابي على لبنان ومجتمعه ككل، مشيرا في هذا السياق الى ما سجل من تزايد للحركة السياحية منذ التوقيع عليها، في ظل ترحيب الدول العربية بها، وما اعقب ذلك من رفع رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد الحظر عن سفر المواطنين الاماراتيين الى لبنان، ومجيء الاخوان الكويتيين والقطريين، والذي ان دل على شيء فعلى تزايد الثقة بالواقع اللبناني.

وتمنى رئيس الجمهورية أن تبدأ، مع بداية بروز مفاعيل الصيغة والانسحابات ال إسرائيل ية على الأرض، مؤشرات الأمان بالارتفاع من جديد، لتعود الساحة اللبنانية وتشهد جذبا للسياحة والاستثمارات على مختلف الصعد، معتبراً ان رفع المملكة العربية السعودية الحظر عن الصادرات اللبنانية، يشكل بدوره رسالة إيجابية، متمنياً ان تسفر زيارته المرتقبة الى واشنطن عن المزيد من النتائج التي تحقق دفعا إضافيا للبنان واللبنانيين في الداخل والخارج.

وتحدث الرئيس عون عن تأثر لبنان بما يحدث في المنطقة، معتبرا "ان ما يعنينا في الداخل هو القيام بما وسعنا لدرء والحد من الاخطار علينا، ولذلك اخذنا القرار بالمفاوضات لاقتناعنا بأن الحرب لم تؤد الى نتيجة ولعدم توفر البدائل من جهة ثانية".

وأعاد رئيس الجمهورية التأكيد على ان الحرب لن توصل الفريقين الى أي نتيجة وان الحل هو بالتفاوض من دون إراقة الدم والدمار، وقد اخذنا قرارنا بالحل الدبلوماسي لانه افضل الحلول كما انه لمصلحة لبنان".

وأكد أن اللبنانيين ولا سيما الجنوبيين تعبوا من الحروب، وهم تواقون للامن والسلام، مشدداَ على "ان الكرسي مسؤولية وانا سأقدم على كل ما من شأنه حماية لبنان واللبنانيين وتخفيف الويلات عنهم".

كما شدد، خلال استقباله وفداً من رابطة مخاتير كسروان- الفتوح برئاسة المختار يوسف ناضر ، على أن "توق الناس الى السلام والعيش بكرامة وأمان هو حق لهم، وعلى ان جهد الدولة ينصب حالياً على وقف الحرب ولغة النار، التي رافقت لبنان منذ العام 1969 حتى اليوم كونه بلد يتحمل تبعات كل التطورات والاحداث التي حصلت منذ ذلك الوقت، ولم يعد يحتمل دفع مثل هذا الثمن".

ولفت الرئيس عون الى "أهمية الوصول الى انهاء حالة العداء مع إسرائيل، بعد تحقيق كل المطالب اللبنانية في اسرع وقت ممكن، بحيث تنتفي الحاجة الى اندلاع الحروب، وتعود الدولة الى القيام بواجباتها وحماية الجميع، ومراعاة مصالحهم بدل الطوائف والأحزاب التي كانت تتولى هذه المهمة".

وأشار إلى أن "اللبنانيين يريدون العيش في بلد يؤمّن لهم الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم، "وهذا هو واجبنا تجاه هذ الجيل وجيل المستقبل، خصوصاً أبناء الجنوب الذين لم يعرفوا الا الحروب والمآسي والخوف خلال العقود الأخيرة من الزمن".

وأوضح ان الخيار الذي اتخذته الدولة هو الأفضل لتحقيق هذه الأهداف، وانه من حق البعض معارضته وفق النظام الديمقراطي، ولكنه لم يقدم البديل، علماً ان الحرب لم تنجح في تحقيق النتائج المرجوة.

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا