تتساءل أوساط سياسية عن نتائج التحركات التي قام بها رئيس "
التيار الوطني الحر " النائب
جبران باسيل ، في إطار محاولاته الاستفادة من التباين الحاصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب
نبيه بري بشأن اتفاق الإطار الذي وُقّع في
واشنطن ، إضافة إلى موقف رئيس
الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط غير الراضي عنه.
ووصف بعض المتابعين هذه المساعي بأنها محاولة لنسج تحالف رباعي، من خلال التقارب بين
التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل وجنبلاط، بهدف إسقاط الاتفاق.
إلا أن هذا التحرّك لم يلقَ، وفق أوساط مطّلعة، تجاوبًا من
بري وجنبلاط، ما دفع البعض إلى التساؤل عمّا إذا كان
باسيل قد فشل في تحقيق أهدافه، ولا سيما في ظل حرص الطرفين على عدم قطع الجسور مع رئيس الجمهورية.