شدّد النّائب فراس حمدان ، على أنّ "أهل قرى قضاء حاصبيا ، كما أهل مرجعيون وسائر المناطق الجنوبيّة، لم يكونوا يومًا بحاجة إلى شهادة في وطنيّتهم، أو إلى دعوة لإثبات انتمائهم. لقد أثبت أبناء هذه المناطق، قولًا وفعلًا، تمسّكهم بالدّولة اللّبنانيّة وبالجيش اللّبناني، ورفضهم لأيّ مشروع يمسّ بسيادة لبنان أو وحدته".
وأشار في تصريح، إلى أنّهم "جسّدوا هذا الموقف من خلال بقائهم في أرضهم، رغم القصف والاعتداءات والتهجير، متمسّكين بحقّهم في العيش الكريم في قراهم، رافضين أن يكونوا ورقةً في لعبة الأمم، أو أداةً في صراعات الآخرين".
وأكّد حمدان أنّ "المطلوب اليوم ليس مطالبة أبناء حاصبيا أو مرجعيون بإعلان موقفهم، فهُم أعلنوه مرارًا بدمائهم وصمودهم وتمسّكهم بأرضهم"، مركّزًا على أنّ "المطلوب هو التضامن الحقيقي مع هذه المناطق المنكوبة، الّتي لا تزال تتعرّض للقصف والتهديد، وانتهاك حرمة المنازل، والخطف، ومنع المزارعين والرّعاة من الوصول إلى أراضيهم، وحرمانهم من مصدر رزقهم؛ في انتهاك صارخ لكلّ القوانين والأعراف الدّوليّة".
ولفت إلى أنّ "أهل الجنوب، وفي مقدّمهم أبناء حاصبيا ومرجعيون، كانوا وسيبقون في صلب الدولة اللبنانية ، متمسّكين بسيادتها ومؤسّساتها، ومدافعين عن حقّهم في الحياة الكريمة على أرضهم، بعيدًا عن أي مزايدات أو تشكيك في وطنيّتهم".
المصدر:
النشرة