آخر الأخبار

ماذا يحمل ماكرون إلى دمشق.. وماذا عن لبنان؟ (المشهد السياسي)

شارك

الرئيس عون الى واشنطن والرئيس ترامب الى انقرة والرئيس ماكرون الى دمشق هذه العناوين الثلاثة تشكل المشهد السياسي في لبنان والمنطقة


ففي معلومات الجديد، يتحضر رئيس الجمهورية جوزيف عون لزيارة واشنطن في الحادي والعشرين من تموز كموعد مبدئي حيث سيلتقي الرئيس الاميركي دونالد ترامب. وتأتي هذه الزيارة بحسب مصادر دبلوماسية اميركية بعد توقيع لبنان على اتفاق الاطار الذي رعته واشنطن بين لبنان واسرائيل.
اما الرئيس الاميركي فهو سيتوجه الى انقرة حيث تعقد قمة الناتو يومي الثلثاء والاربعاء لمناقشة عناوين اشكالية عدة ابرزها تشكيل التحالف الدولي الذي يعمل له ترامب منذ حربه على ايران، كما طلب تركيا تزويدها بطائرات حربية اف 35 من الولايات المتحدة الاميركية ومعارضة تل أبيب لذلك، بالاضافة الى اهمية لقاء ترامب بالرئيس السوري احمد الشرع على هامش القمة، وانعكاس مضمون اللقاء على لبنان ولا سيما بعد تكرار ترامب كلامه عن تدخل سوري في لبنان.

وفي الساعات المقبلة، تترقب سوريا زيارة هي الاولى في عهدها الجديد بحيث يزور اول رئيس غربي دمشق بعد تسلم الشرع الرئاسة السورية . مصادر دبلوماسية تحدثت للجديد قائلة ان الزيارة لها عنوانان، سياسي واقتصادي. وهي ستناقش العلاقة الثنائية الفرنسية السورية في اطار التحالف الفرنسي الدائم لتثبيت الوجود اولا والتبادل الاقتصادي ثانيا بالاضافة الى الملف الدائم على الطاولة الفرنسية وهو ملف الحدود اللبنانية السورية وتثبيتها ومساعدة فرنسا في تزويد البلدين بالخرائط الجغرافية القديمة. وتتحدث مصادر دبلوماسية فرنسية عن ان باريس ستستمر بهذا المسعى مع بيروت ودمشق بعدما كان ماكرون اول من جمع الرئيسين عون والشرع في اتصال ثلاثي مشترك لمناقشة الملفات المشتركة.

ميدانيا لا يزال المشهد يراوح مكانه، وتحدثت معلومات الجديد عن ان لا تطورات جدية في الملف الامني مع استمرار اسرائيل بتنفيذ غاراتها وصولا الى النبطية الفوقا، وفي المعلومات ايضا ان رئيس اللجنة الامنية الجنرال جوزيف كليرفيلد لن يصل الى لبنان في الايام المقبلة، بل يفترض ان يصل في الاسابيع المقبلة، في مهمة يفترض فيها ان يواكب الجيش اللبناني في مهمة الدخول الى المناطق التجريبية متى جرى الاتفاق على ذلك.
الجديد المصدر: الجديد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا