لوحظَ خلال تشييع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي حضور شخصيات "مركزية" في " حزب الله " لم تظهر طيلة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان ، في مقابل عدم ظهور شخصيات أخرى تعتبر "مركزية" أيضاً.
الشخصية الأساس التي ظهرت تتمثل بالوزير السابق محمد فنيش الذي يُعتبر "أساسياً" في "حزب الله"، كما أنه يعتبر مديراً للهيئة التنفيذية في "الحزب"، أي أنه مكلف بمتابعة كل ما يُعنى إدارياً ومؤسساتياً ضمن "الحزب".
ويمثلُ فنيش اليوم واحداً من الشخصيات "المطلوبة" لإسرائيل، بينما فُرضت عليه عقوبات أميركية مؤخراً إلى جانب الوزير السابق محمود قماطي الذي ظهر أيضاً في تشييع خامنئي.
على صعيد آخر، لوحظ غياب رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد في
إيران ، الأمر الذي يُفسّر على أنه محاولة من "حزب الله" لإبعاد شخصيات قياديّة عن التنقلات والسفر والمُعلن، باعتبار أن الاستخبارات الإسرائيلية تسعى لتتبع كلّ المستهدفين بالنسبة إليها، وذلك من خلال تشييع خامنئي.
في الوقت نفسه، كشفت معلومات
" لبنان24 " أن "حزب الله" اختار وفده بـ"عناية تامة"، انطلاقاً من ظروف أمنية مختلفة تُحيط بالعديد من المسؤولين والقيادات، في حين أنّ عدم سفر رعد إلى إيران يأتي انطلاقاً من التهديدات الإسرائيلية التي تترصده.
وأكدت المعلومات أن رعد لا يظهر سوى في "المقرات الرسمية" داخل لبنان، أي في مجلس النواب أو في حال زار
رئيس مجلس النواب نبيه بري ، في حين أنّ فنيش كان يُعتبر من الزائرين الدائمين لعين التينة في ذروة الحرب على لبنان.