استقبل رئيس اتحاد بلديّات قضاء صور حسن دبوق ، بحضور مدير وحدة إدارة الكوارث في الاتحاد مرتضى مهنا، مديرة وكالة التنمية والتعاون السويسرية في لبنان باتريسيا دانزي ، على رأس وفد من الوكالة، ووفدًا من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برئاسة الممثّلة المقيمة كارولينا ليندهولم بيلينغ ، في زيارة هدفت إلى الاطّلاع على واقع منطقة صور والجنوب، وآليّات الاستجابة خلال الأزمات؛ ولا سيّما خلال فترة العدوان الإسرائيلي .
وأوضح الاتحاد في بيان، أنّ "خلال اللّقاء، قدّم دبوق عرضًا مفصّلًا حول مهام وحدة إدارة الكوارث وآليّات عملها في إدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ، ولا سيّما خلال فترة الحرب، والدّور الّذي تؤدّيه في التنسيق بين البلديّات والمؤسّسات الرّسميّة والجهات الإنسانيّة، بما يسهم في الحدّ من تداعيات الأزمات وتعزيز الجهوزيّة".
وأثنى دبوق على "الدّور الّذي قامت به وكالة التنمية والتعاون السويسريّة، بالتعاون مع السّفارة السويسريّة في لبنان"، مشيرًا إلى أنّهما "كانتا الشّريك الأساسي في إنشاء وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديّات قضاء صور، ودعمها بما مكّنها من أداء مهامها بكفاءة خلال مختلف الأزمات".
وذكر الاتحاد أنّ "بعد ذلك، استعرض مهنّا، خلال جولة في غرفة عمليّات وحدة إدارة الكوارث، أبرز التحدّيات الّتي واجهتها الوحدة خلال الفترات الماضية، ولا سيّما في ظلّ الظّروف الأمنيّة والإنسانيّة الصعبة، إضافةً إلى الإنجازات الّتي حقّقتها في مجالات الإغاثة، وجمع البيانات، وإدارة مراكز الإيواء، والتنسيق مع الشّركاء المحليّين والدّوليّين".
ولفت إلى أنّ "الوفدَين الزّائرَين أشادا بالجهود الّتي تبذلها وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديّات قضاء صور، مؤكّدَين أهميّة استمرار التعاون والتنسيق لدعم المجتمعات المحليّة، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات والاستجابة للاحتياجات الإنسانيّة".
وأفاد الاتحاد بأنّ "في ختام الزّيارة، جال الوفدان، برفقة رئيس الاتحاد وفريق المستجيب الأوّل التابع لوحدة إدارة الكوارث، على عدد من المواقع والأحياء الّتي تعرّضت لدمار واسع جرّاء الاعتداءات الإسرائيليّة على مدينة صور، حيث اطّلعا على حجم الأضرار الّتي لحقت بالمنازل والبنى التحتيّة".
وأشار إلى أنّهما "استمعا إلى شرح حول الجهود الّتي بُذلت خلال فترة العدوان في مجالات الاستجابة الطارئة، والإغاثة، وإدارة الأزمات، إضافةً إلى أعمال إزالة الرّكام ودعم الأهالي المتضرّرين، والوقوف على حجم الأضرار الّتي خلّفها العدوان".
المصدر:
النشرة