تشير معطيات سياسية إلى وجود حالة من الانزعاج لدى بعض
الدول الإقليمية من تنامي أدوار دول منافسة لها على الساحة
اللبنانية ، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة ونفوذ متزايد في ملفات سياسية وأمنية واقتصادية داخل البلد.
هذا التقدم الذي تحققه أطراف إقليمية أخرى يُنظر إليه على أنه إعادة رسم تدريجية لموازين الحضور والنفوذ في
لبنان ، ما يضع بعض القوى التقليدية أمام تحدي إعادة التموضع.
وبحسب القراءة السياسية، فإن هذا الواقع قد يدفع بعض الدول إلى مراجعة مستوى انخراطها المباشر في الشأن اللبناني، أو التراجع خطوة إلى الوراء في إدارة "ملفاتها اللبنانية".