قال مرجع معنيّ "إن كل ما يتم تداوله في بعض وسائل الاعلام وعبر التحليلات الصحافية من أن هناك توجهاً لانشاء أو تركيب ألوية جديدة في الجيش خاصة بمهمة حصر السلاح وتنفيذ "إتفاق الإطار"، غير صحيح".
وقال: ان ما يقال هو من نسج خيال هؤلاء الذين يسعون، منذ اليوم الاول لتوقيع "اتفاق الاطار" إلى تسوية صورته والغاية منه، واختلاق الأكاذيب لتضليل الرأي العام".
المصدر لفت "إلى أن الجيش هو الجيش، وليس هناك قديم وجديد فيه، وأن التساوي بين أفراده وألويته وأفواجه وكل قطعاته هو الأساس، ولا أحد يتقدم على أحد، بل هناك اختصاص، ولكل قطعة اختصاص، لا أكثر ولا أقل، وكل ما يُحكى عن غيز ذلك يبقى مجرد أوهام".