وأوضح في خطبة الجمعة من
مسجد السلام، تحت عنوان "دعائم الدولة في المدينة"، أن الدولة الحقيقية هي التي يمتلك جيشها حصرياً قرار الحرب والسلم ويحتكر السلاح، معتبراً أن ما يُبرم من اتفاقيات مع
الاحتلال لا يتعدى كونها "تفاهمات وهدنة مؤقتة" تفرضها الظروف دون اعتراف بشرعية الكيان.
وفي الشأن الإقليمي والمحلي، أشار بارودي إلى التحديات التي تواجه "
الدولة السورية الجديدة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن أهل
الشمال (في طرابلس والضنية وعكار) لن يقبلوا بالتهميش بعد اليوم، وأنهم يطالبون بحقوقهم الكاملة والمشروعة في الوظائف والإدارات العامة بالتساوي مع بقية المناطق، كونهم "بيضة الميزان" في
لبنان .
ورحب الشيخ بارودي بخطوة اعتماد مطار القليعات، معتبراً إياها خطوة في مسارها الصحيح، وطالب باستكمال المشاريع الحيوية المنتظرة منذ عقود، وعلى رأسها محطة الكهرباء والغاز، والمنطقة الاقتصادية، وتوسيع المرفأ، وتفعيل معرض طرابلس الدولي.