دانت وزارة الخارجية والمغتربين بـ"أشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في مدينة دمشق، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأوقع إصابات في صفوف المدنيين".
وتتقدم الوزارة بـ"خالص التعازي لأسر الضحايا، وبأصدق التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدةً تضامن لبنان الكامل مع الجمهورية العربية السورية وشعبها في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية".
واعتبرت أن "هذا الاعتداء يمثل محاولة جديدة لضرب الأمن والاستقرار في سوريا، في مرحلةٍ دقيقة من مسيرة تعافيها ونهوضها بعد سنوات طويلة من المعاناة".
ورأت أن وقوع التفجير في محيط قصر العدل له دلالة خطيرة، إذ يوحي باستهدافٍ مقصود لرمزٍ من رموز العدالة وسيادة القانون".
المصدر:
النشرة