أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن "اتفاق الإطار ليس اتفاقاً نهائياً، بل قاعدة للانطلاق نحو استكمال المفاوضات، وأن أهميته تكمن في تثبيت استقلالية القرار اللبناني، وترسيخ مبدأ أن الدولة اللبنانية وحدها تفاوض باسم لبنان، وأن هذا القرار السيادي خط أحمر لا نقبل المساس به".
وخلال لقائه سفراء الدول الفرنكوفونية في لبنان، أوضح أن الدولة اللبنانية ذهبت إلى المفاوضات لأنها لم تكن تملك ترف الخيارات، بل انطلقت من مسؤوليتها الوطنية لإنقاذ لبنان ووقف الحرب، فيما لا يزال " حزب الله " في حالة نكران للوقائع ولحجم الكلفة التي تكبّدها لبنان واللبنانيون".
كما شدد على أن "حصر السلاح بيد الدولة ليس مطلباً خارجياً فحسب، بل حاجة لبنانية ملحّة لإقامة دولة طبيعية، قوية وسيدة، قادرة على حماية جميع أبنائها وصون مصالحهم وفتح صفحة جديدة من الاستقرار والازدهار".
المصدر:
النشرة