أكّد عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله ، أنّه "آن الأوان لكي تفرض الدّولة هيبتها على المؤسّسات التربويّة الخاصة، الّتي وإن كنّا نعتزّ بدورها ورسالتها في تنشئة الأجيال، ولكنّنا نلحظ عند البعض منها تماديًا في رفع الأقساط، بما يفوق قدرة النّاس في هذه الظّروف؛ علمًا أنّ هذه الجامعات والمدارس قد أعفاها القانون من ضريبة الدّخل".
المصدر:
النشرة