يقف
لبنان أمام خيارين: خيار الانتهاء من
الاحتلال
الإسرائيلي وخيار تكريس هذا الاحتلال عبر ربط مصير لبنان بالمفاوضات الإيرانيّة – الأميركية التي يبدو واضحاً أن لا أفق سياسياً لها.
لا أفق لهذه المفاوضات ما دامت "
ايران " متمسّكة بتفسير خاص بها لمذكّرة التفاهم التي وقعها الرئيس
دونالد ترامب والرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان.
وأضافت الصحيفة: لا وسيلة للانتهاء من الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، وهو احتلال مرشّح لأن يستمر طويلاً في غياب قوة شيعية تقف في وجه "
حزب الله " وتقول له إن ربط لبنان بالملفّ الإيراني هو الطريق الأقصر لإدامة الاحتلال. هل هذا ما يريده
نبيه برّي ومعظم أبناء الطائفة الشيعيّة؟