زارت عضو مجلس بلدية بيروت رئيسة اللجنة الاجتماعية جمانة الحلبي ، ترافقها رشا فتوح ، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ، بحضور رئيسة مصلحة التنمية الاجتماعية في الوزارة سهير الغالي ومديرة مكتب الوزيرة ماري غية، وذلك للبحث في عدد من الملفات الاجتماعية والإنمائية ذات الأولوية لأبناء العاصمة.
وتناول اللقاء استكمال العمل على مشروع "سوا لبيروت" الذي أطلقته الحلبي بالتعاون والتنسيق مع مخاتير مدينة بيروت، والهادف إلى استكمال قاعدة بيانات الأسر الأكثر حاجة في العاصمة، بما يسهم في تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان وصول برامج الدعم والحماية الاجتماعية إلى جميع المستحقين، ولا سيما في إطار التنسيق مع برنامج "أمان" وبرامج الدعم الاجتماعي الأخرى. كما جرى البحث في آليات التعاون بين وزارة الشؤون وبلدية بيروت للاستفادة من البيانات الاجتماعية المتوافرة، وتعزيز التكامل بين الجهود المحلية والوطنية، بما يحقق استجابة أكثر فاعلية لاحتياجات المواطنين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة واحتياجا.
وتخلل اللقاء مناقشة عدد من المبادرات والمشاريع الاجتماعية والتنموية التي تعمل عليها بلدية بيروت، وفي مقدمها مشروع التمكين الرقمي في المجال الاجتماعي، وسبل تطوير الخدمات الاجتماعية القائمة على البيانات، إضافة إلى بحث إمكانية إنشاء مركز نهاري لكبار السن ضمن إطار التعاون المشترك بين الوزارة والبلدية.
كما تم التطرق إلى أوضاع العائلات المتضررة والنازحة، وضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتأمين الدعم الاجتماعي والخدمات الأساسية، بما يحفظ كرامة المواطنين ويخفف من الأعباء الاجتماعية التي تواجهها العاصمة.
وأكدت الحلبي، خلال اللقاء، "أهمية ترسيخ الشراكة بين الإدارة المركزية والسلطات المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة"، مبدية "استعداد بلدية بيروت لوضع إمكاناتها البشرية والإدارية واللوجستية في خدمة البرامج والمبادرات الاجتماعية التي تعود بالنفع على أبناء العاصمة".
من جهتها، أعربت وزيرة الشؤون الاجتماعية عن تقديرها للمبادرات التي تقوم بها بلدية بيروت، مؤكدة "أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارة والبلدية، بما يعزز الحماية الاجتماعية ويسهم في تحسين نوعية الحياة للمواطنين".
المصدر:
النشرة