آخر الأخبار

الغزاوي استقبل اللبنانية الأولى في دار إفتاء البقاع: مؤتمنون معكم على حماية الأسرة والمرأة والطفل

شارك

أكد مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي ، خلال استقباله في دار إفتاء البقاع في مجدل عنجر ال لبنان ية الأولى نعمت عون ، أن " دار الفتوى كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من الجمهورية اللبنانية، وحاضنةً للوحدة الوطنية وخدمة الإنسان"، مشيرًا إلى أن "دار الفتوى، وإن كانت تمثّل المسلمين السنّة، فإنها تأخذ عنوانها من جغرافية الأرض "،وقال: "دار الفتوى جزءٌ من الجمهورية، وأن تنزل زوجة رئيس الجمهورية منزلة السيادة حتى يكون لكل امرأة سيادة من خلال اللبنانية الأولى".

أضاف:" إن زيارة السيدة عون إلى مؤسسات دار الفتوى تعكس اهتمامها ب قضايا المرأة والأسرة والوطن الذي نريد جميعًا أن ينهض من جراحه ويكون أقوى، كما يستحق. لبنان يستحق الخير بأبنائه وأسره ومؤسساته. كما ان أبناء الاغتراب كانوا شركاء في بناء هذه المؤسسات إلى جانب مؤسسها سماحة المفتي العلامة الراحل الشيخ خليل الميس الذي نثني على الدور الذي أدّاه المغتربون في دعم مسيرة العمل التربوي والاجتماعي والإنساني".

واستعرض رسالة مؤسسات دار الفتوى، وما تقدمه من خدمات تربوية واجتماعية، بالاضافة إلى الدور الذي يقوم به صندوق الزكاة – فرع البقاع في رعاية الأسر المحتاجة والأيتام والمشاريع الإنسانية، مؤكدًا أن "هذه المؤسسات وجدت لخدمة الإنسان وصون كرامته".

وحيّا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، معربًا عن تقديره لجهوده، ومتمنيًا أن "يوفقه الله لما فيه خير البلاد والعباد"، وأكّد "ضرورة الحفاظ على الأسرة اللبنانية وعلى المرأة في المجتمع، وأن تبقى الأسرة أسرة، فنحن مؤتمنون معكم على حماية الأسرة والمرأة والطفل".

ودعا إلى "الالتفات إلى معاناة النساء اللواتي غاب أزواجهن خلف القضبان، وما يترتب على ذلك من آثار اجتماعية وإنسانية على أسرهم، وقال: "كم من امرأة تعيش تحت رعايتها أولادًا أصبحوا كالأيتام، وليسوا أيتامًا، بعدما غاب أولياء أمورهم خلف السجون. نحن بحاجة، تحت عنوان المرأة، أن يُفتح هذا الباب، وأن تقولي كفى ظلمًا للمرأة التي عاش أولادها أيتامًا وليسوا أيتامًا، وعاشوا غرباء عن آبائهم، آن الأوان أن تُفك هذه الأقفال تحت عنوان كرامة المرأة".

ورأى أن "هذه المؤسسات تحمل للسيدة الأولى ترحيبًا خاصًا باسم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ، الذي يحمل دائمًا لواء الوحدة بين المسلمين والمسيحيين. أرحب بكم باسم هذه المؤسسات، وباسم البقاع كله، وباسم السادة المطارنة في البقاع، آملين أن تكون هذه الزيارة بدايةً للقاءات متجددة".

وختم بتأكيد " ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار"، آملًا في أن "ينعم لبنان بالمزيد من الطمأنينة، وأن يعود الجنوب إلى كامل عافيته"، مشددًا على أن "ذلك يتحقق بإرادة المسؤولين، وتماسك المؤسسات العسكرية والأمنية، وانتظام عمل المؤسسات القضائية والإدارية، مع بقاء القضية الفلسطينية قضيةً مركزية في وجدان اللبنانيين".

من جهتها، أعربت السيدة عون عن سعادتها بهذه الزيارة، ناقلةً تحيات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ومثمنيةً على "الدور الذي تؤديه مؤسسات دار الفتوى في مجالات التربية والعمل الاجتماعي والإنساني"، مؤكدةً "أهمية استمرار التعاون لما فيه خير الإنسان والوطن".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا