آخر الأخبار

معاريف: روبيو فرض حقائق على الأرض في لبنان وفانس اضطر إلى الموافقة

شارك

أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن " الولايات المتحدة توسطت في صفقة أخرى في الشرق الأوسط، وعلى رأسها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو "، موضحة أنه هذه المرة تحاول الصفقة إبعاد إيران، لافتة إلى أن الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة و إسرائيل و لبنان ، والذي تم توقيعه يوم الجمعة، يركز على الطريق الحقيقي الوحيد لبيروت لاستعادة سيادتها، وسيتحقق ذلك من خلال نزع سلاح " حزب الله ".

ولفتت إلى أن بعض المحللين الأميركيين في الشأن الإيراني، والمحسوبين على نائب رئيس الولايات المتحدة جي دي فانس ، انتقدوا هذا الإطار ووصفوه بأنه "غير متوافق" مع الاتفاق الموقع مع إيران، وهو الاتفاق الذي وقع عليه فانس نفسه كقائد رئيسي. ومع ذلك، قالت مصادر في إدارة ترامب إن "هذا الإطار هو التفسير الأميركي لما ينص عليه الاتفاق الإيراني بشأن لبنان. وفي هذا الشأن، يدعم فانس روبيو، ولا أحد في فريق ترامب يريد إجبار إسرائيل على التنازل عن كل جنوب لبنان لصالح وكيل إيران، كما تطالب".

وأضافت: "يتواجد فانس وروبيو حاليًا في بداية صراعهما السياسي على رئاسة الولايات المتحدة، تمهيدًا للانتخابات التي ستجرى عام 2028. لم تبدأ المنافسة رسميًا بعد، لكن الاثنين منخرطان بعمق بالفعل في التنافس لترسيخ مكانتهما كمرشحين بارزين للحزب، وكشخص يعيد انتزاع الانتخابات من أيدي الديمقراطيين في الوقت المناسب".

وأوضحت أن "إدارة ترامب حاولت، في الأسبوع الماضي، تقديم جبهة موحدة حول الحرب مع إيران والاتفاق المتبلور مع طهران، إلا أن تصريحات فانس وروبيو كشفت في بعض الأحيان عن تباينات في النبرة، والتركيز، والموقف تجاه إسرائيل". وهاجم فانس، الأسبوع الماضي في البيت الأبيضـ مسؤولين إسرائيليين انتقدوا الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، بل إنه ألمح إلى أن الهجمات الإسرائيلية ضد البنى التحتية المدنية في بيروت تضر بجهود السلام التي تقودها واشنطن، في خضم المواجهة مع "حزب الله".

ورأت أنه "في المقابل، اختار روبيو خطًا مختلفًا، فخلال زيارته لدول الخليج، دافع روبيو عن الحملة العسكرية في لبنان، ووصف مرارًا وتكرارًا أفعالها بأنها رد مبرر على هجمات حزب الله. وعندما سُئل عن تصريحات فانس، تجنب الإشارة إليها بشكل مباشر، وبدلاً من ذلك ذكر الهجوم الذي نفذه حزب الله ضد نقطة تفتيش إسرائيلية في وقت سابق من هذا الأسبوع".

وزعمت أن "حزب الله تحويل لبنان إلى غزة. والاتفاق الذي نسقه روبيو يمنح بيروت وإسرائيل أفضل فرصة منذ سنوات لمنع هذه الكارثة".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا