خلافا لما يجري تداوله في بعض
وسائل الإعلام ، لا تبدو
المملكة العربية السعودية في وارد لعب دور سلبي في
لبنان خلال المرحلة الحالية، بل تشير المعطيات إلى مقاربة مختلفة تقوم على الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
وتؤكد مصادر متابعة أن لدى
الرياض خطوطاً حمراء واضحة تتصل بالسلم الأهلي اللبناني وعدم السماح بأي مسار يؤدي إلى اهتزاز داخلي واسع أو تفكك سياسي وأمني.
وبحسب هذه القراءة، فإن هذا التوجه لا يرتبط بمرحلة ظرفية بل يبدو مرشحاً للاستمرار في المرحلة المقبلة مهما تبدلت التوازنات أو تبدلت طبيعة الاصطفافات السياسية.