قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، إنّ "المفاوضات في سويسرا اليوم تبدأ من أول نقطة من وقف العدوان على
لبنان ، وأبلغتنا الجمهورية الإسلامية
الإيرانية بأنه لا مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، ولا اتفاق قبل انسحاب جيش العدوّ من لبنان".
وأضاف فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "
حزب الله " لعلي موسى دقدوق وكوكبة من
الشهداء : "ماذا لدى هذه السلطة من أوراق القوة، وما هي الإمكانات التي لديها، وعلى ماذا تريد التفاوض، وعن ماذا تريد أن تتنازل، فالمقاومة ليست معها، وجزء كبير من الشعب ليس معها، والجمهورية الإسلامية معنا ومع حقنا وتقف إلى جانب لبنان، ودعت السلطة في لبنان الى أن تستفيد من هذا العامل القوي، وهي لا نريد أن تحل مكان الدولة، ومن لا يريد أن يستفيد فهو الخاسر".
وأشار إلى أن "هناك مفاوضات على مستوى إقليمي ودولي، وهناك عالم بأسره ينتظر نتائج هذه المفاوضات، وأميركا ترسل نائب رئيسها ووفدها، من أجل التفاوض على الملف النووي
الإيراني ، وإيران ترهن ملفها النووي ومفاوضاتها ومصالحها لأجل لبنان ودعماً له، وبالتالي، أين يوجد في العالم دولة بحجم
إيران ينتظرها الجميع من أجل أن تبرم هذا الاتفاق، لتقول لهم البداية هي البند المتعلق بلبنان".
وأكد أن "من يحمي
بيروت اليوم هي الديبلوماسية المستندة إلى الصواريخ الإيرانية، لا دبلوماسية الخوف والجبن والتنازل والتسكع على أبواب الإدارة الأميركية، فالذي أنجز معادلة حماية الضاحية، هي سواعد المقاومين والصواريخ الإيرانية، والذي أجبر العدو على وقف إطلاق النار، هو هذا الثبات السياسي للجمهورية الإسلامية، وقوة الميدان".