وشارك المطران
إيلي بشارة الحداد في تقديم الذبيحة الالهية على نية السلام في البلدة بحضور رئيس البلدية رئيف يونان وعدد من الشخصيات
الدينية والرسمية وحشد من المؤمنين.
ورحّب كاهن رعية سيدة المنطرة في مغدوشة الأب بول دميرجيان بالسفير البابوي، مؤكداً أن زيارته تحمل رسالة سلام ورجاء للبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
وشدّد على أن "مغدوشة، بلدة السلام والعيش المشترك، بقيت متمسكة بإيمانها ورسالتها رغم التحديات"، معتبراً أن حضور السفير البابوي يشكّل دعماً معنوياً وروحياً لأبناء المنطقة وتأكيداً على اهتمام الكرسي الرسولي بلبنان وشعبه.
كما رحب رئيس بلدية مغدوشة بزيارة السفير البابوي، مؤكّدًا أنّ البلدة كانت منفتحةً ومحبةً للحياة وستبقى، وتربطها علاقات أخوّة وتعاون مع محيطها، ولا سيما مع مدينة
صيدا ، وتتميّز بأهلها المعروفين بالضيافة والتشبث بأرضهم والبقاء فيها مهما اشتدت الظروف.
وأشار إلى أنّ "البلدة كغيرها من مناطق الجنوب، عانت من تداعيات الأزمات المتلاحقة التي مرّ بها لبنان ولا تزال، وآخرها الحرب الدائرة، مؤكّدًا أنّ همّ البلدية الأساسي يبقى تأمين مصالح السكان والحفاظ على الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية ضمن الإمكانات المتاحة.
أما المونسنيور بورجيا، فقد أشاد بصمود
المسيحيين في القرى الجنوبية، واعتبر أنّ بقاءهم في القرى الامامية مثال رائع على الصمود.