افادت مصادر "لبنان24" بأن إدراج أسماء بحجم رئيس
تيار المردة
سليمان فرنجية ، إلى جانب قيادات ومسؤولين في
حزب الله وشبكات مالية عابرة للحدود، ضمن لائحة
العقوبات الأميركية،
وفي هذا التوقيت، تعني إعادة استهداف حلفاء حزب الله
المسيحيين (على غرار ما حدث سابقاً مع النائب
جبران باسيل) وتهدف إلى تجفيف المناخ السياسي الداعم للحزب، وتوجيه رسالة حاسمة بأن ثمن الغطاء السياسي للحزب سيكون "العزل الدولي".
وتضيف ان عقوبات اليوم تتمدد بين
بيروت ،
دمشق ، بغداد، ومسقط، وهذا يظهر محاولة
واشنطن لكسر حلقة الربط المالي لـ"محور الممانعة" الذي يعتمد على تدوير الأموال عبر عواصم متعددة للتفلت من الرقابة.