أصدر "
حزب الله " بياناً تفصيلياً استعرض فيه تصدي مقاتليه لمحاولات الجيش
الإسرائيلي المستمرة منذ 4 أيام للتقدم باتجاه بلدة كفرتبنيت ومنطقة
علي الطاهر ، عبر عدة مسارات مدعومة بقصف مدفعي عنيف وتغطية جوية مكثفة من طائرات
الاستطلاع .
وأكد الحزب أن مقاتليه أحبطوا جميع محاولات التقدم من خلال استهداف تحركات وتحشدات القوات
الإسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضية، مما أسفر عن تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر جسيمة في الأرواح والآليات، أجبرته على التراجع والاستعانة بالمروحيات تحت غطاء دخاني ومدفعي ليلاً لسحب المصابين والقتلى.
وفصّل البيان عمليتين نوعيتين؛ الأولى جرت صباح يوم الأربعاء 17 حزيران 2026، حيث رُصدت قوة مشاة إسرائيلية تحاول التسلل للتموضع عند الأطراف الشمالية الشرقية لكفرتبنيت، فاستهدفها المقاتلون بسرب من مسيّرات ومحلّقات "أبابيل" الانقضاضية، موقعين أفرادها بين قتيل وجريح، قبل أن يُستكمل الهجوم بصليات صاروخية وقذائف مدفعية. أما العملية الثانية فوقت
فجر اليوم الخميس 18 حزيران 2026، إثر استهداف دبابة "ميركافا" بالأسلحة المناسبة أثناء محاولة قوات إسرائيلية التحشد مجدداً عند منطقة المعبر، مما حقق إصابة مباشرة وأجبر القوة على الانسحاب.
وفي ختام بيانه، أوضح "حزب الله" أن القوات الإسرائيلية لا تزال تتواجد عند الأطراف الجنوبية لبلدة كفرتبنيت لجهة بلدة أرنون، مشدداً على أن منطقة كفرتبنيت - علي الطاهر ستبقى عصية على التوغل، وأن مقاتليه مستمرون في الدفاع عن أرضهم وشعبهم.