لم تتوقّف المُساعدات لأهالي وعائلات عديدة في مناطق لم تطلها الحرب الأخيرة بين "
حزب الله " وإسرائيل، وخصوصاً في
بعلبك والبقاع، على الرغم من أنّ بعض بلدات المنطقة شهدت ضربات عنيفة وغير مسبوقة، إضافة إلى تنفيذ إنزال إسرائيليّ، كما جرى في النبي الشيت، في 7 آذار الماضي.
وأكّد مصدر محليّ، أنّ المُساعدات استمرّت بعد 27 تشرين الثاني 2024، حتّى اليوم، على الرغم من أنّ
منطقة البقاع أصبحت مُحيّدة بعض الشيء عن الحرب، باستثناء جرود بعلبك -
الهرمل ، التي تُستهدف بين الحين والآخر.