علّقت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي على بيان وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي بشأن اجتماع مناقشة ملف الامتحانات الرسمية، معتبرة أن اللقاء اقتصر على ممثلين عن التعليم الثانوي، مع تغييب ممثلي الأساتذة المشاركين في أعمال المراقبة وممثلي لجان الأهل، خلافاً لاجتماع لجنة التربية النيابية الذي شمل جميع الأطراف المعنية.
وأبدت الرابطة اعتراضها على إدراج اسم الأستاذة منتهى
فواز كممثلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي، مؤكدة أن الأستاذ حمزة منصور هو الشخصية المعروفة بمتابعة ملفات المتعاقدين والدفاع عن حقوقهم، ومتسائلة عن أسباب استبعاده من الاجتماع.
ورأت أن استبعاد منصور لا يمكن فصله عن مواقفه
المعارضة لقرارات وزيرة التربية المتعلقة بالامتحانات الرسمية، مقابل تأييد فواز لهذه القرارات، معتبرة أن ما جرى يعكس نهجاً إقصائياً للأصوات المخالفة من جهة، ومن جهة أخرى لممثلي الأساتذة المتعاقدين.
وأكدت الرابطة تمسكها باحترام التمثيل النقابي والدفاع عن حرية التعبير، منتقدة ما وصفته بمحاولة منح صفة تمثيلية لأشخاص لا يستندون إلى تفويض نقابي، ومتسائلة عن المعايير التي اعتمدتها الوزارة في اختيار المشاركين.
كذلك، دعت الرأي العام إلى التوقف عند هذه الممارسات، معتبرة أن الإشكالية تجاوزت ملف الامتحانات الرسمية لتطال طريقة
إدارة الوزارة للملفات التربوية، مؤكدة أن "الكيدية والاستنسابية في إدارة الملفات التربوية لا تبني وزارة ولا تربية ولا وطناً".