آخر الأخبار

عن عودة المدنيين والحزب إلى الجنوب.. هذا آخر ما كُشف

شارك

تتحرك أكثر من قناة سياسية وديبلوماسية على إيقاع المرحلة الجديدة التي فتحها الاتفاق الأميركي - الإيراني ، في ظل ترقب لما ستؤول إليه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن ، وما إذا كانت مهلة الستين يوماً المخصصة للغوص في تفاصيل الاتفاق الإقليمي ستنعكس تهدئة أو مزيداً من الضغط على الساحة اللبنانية .

وبحسب معلومات صحفية، فإن الحراك السعودي حاول إحداث خرق في العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ، وسط حديث عن "شغل عم بيصير" لعقد لقاء ثنائي بينهما، من دون أن يكون قد حُدد أي موعد رسمي حتى الآن.

وفي موازاة ذلك، عُقد لقاء بعيد من الإعلام جمع الرئيس عون برئيس الوفد اللبناني التفاوضي السفير سيمون كرم، خُصص للبحث في التحضيرات المتعلقة باجتماعات واشنطن.

وتشير المعطيات إلى أن مسار التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يسير كمسار منفصل، لكنه في الوقت نفسه "مكمّل" للمشهد الإقليمي الأوسع، خصوصاً أن مهلة الستين يوماً المرتبطة بتفاصيل الاتفاق الأميركي - الإيراني ستكون لها انعكاسات مباشرة على المفاوضات اللبنانية.

وفي هذا السياق، لا تستبعد مصادر متابعة أن تبقي إسرائيل على أعمالها الحربية في الجنوب، مع تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه المرحلة، إلى حين اتضاح تفاصيل الاتفاق الأميركي - الإيراني وما سينتج عنه عملياً.

أما على خط بعبدا - حزب الله ، فتقول معلومات صحفية إن الحزب يُظهر انفتاحاً كبيراً على النقاش، ولا سيما في ما يرتبط بملف السلاح جنوب الليطاني، على أن يبقى موضوع السلاح شمال الليطاني ملفاً مجمداً يُبحث لاحقاً على الطاولة اللبنانية.

وتوضح المصادر أن الحديث لا يدور حول لوائح لعناصر من حزب الله للخروج من الجنوب، بل حول منع الظهور المسلح في جنوب لبنان وعلى كامل الأراضي اللبنانية.

وبحسب المقاربة نفسها، فإنه في حال تم تسليم السلاح بالكامل، لا شيء يمنع عودة أي مواطن كمدني إلى أرض الجنوب، تحت رعاية الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية.

وتؤكد المعلومات أن مفاوضات واشنطن سلكت مسارها، وحتى إذا كانت مرفوضة من طرف سياسي، فإن الجميع بات على بيّنة بأنها قائمة ولا يمكن تخطيها في المرحلة المقبلة.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا