عقد تكتل "الجمهورية القوية" والهيئة التنفيذية في "
القوات اللبنانية " اجتماعاً استثنائياً برئاسة سمير جعجع، أكدوا فيه على التمسك بقيام دولة فعلية تحتكر السلاح وقراري الحرب والسلم وفقاً للدستور.
واعتبر التكتل في بيانه أن أي اتفاق بين
واشنطن وطهران هو شأن يخصهما، وأن وقف إطلاق النار الوارد فيه لن ينعكس عملياً على
لبنان لأن
إسرائيل هي من تقاتل، مشيراً إلى أن
إيران تقدم "خدمات لفظية" لحزب الله لمواصلة القتال.
وشدد المجتمعون على أن المطلوب ليس إبقاء القديم على قدمه، بل إنهاء الحروب عبر حلّ التنظيمات غير الشرعية وفي مقدمتها "
حزب الله "، مثمنين قرارات الحكومة
اللبنانية بنزع سلاح الحزب وحل بناه العسكرية، ومطالبين بتنفيذها فوراً.
كما حمّل البيان فريق "
المقاومة " مسؤولية إدخال لبنان في دوامة الصراعات واستجلاب التدخلات
الإسرائيلية ، بدءاً من حرب 2006 وصولاً إلى حربي "إسناد غزة" و"إسناد طهران". ورفض التكتل ربط لبنان بالمحور
الإيراني ، مجدداً دعمه الكامل للمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالتفاهم مع رئيس الحكومة نواف سلام، باعتباره الفرصة الفعلية لإنهاء الازدواجية واستعادة سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.