أطلق وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط ، الرّؤية الاستراتيجيّة ل قطاع التأمين تحت عنوان "بناء المرونة: إصلاح قطاع التأمين في لبنان "، خلال لقاء في جامعة القديس يوسف في بيروت لمناسبة اليوبيل الذّهبي للمعهد العالي لعلوم الضمان.
وأكّد أنّ "القطاع يشكّل أحد أبرز القطاعات الصامدة بعد الأزمة، وأحد القنوات الماليّة القليلة الفاعلة في البلاد"، مشيرًا إلى أنّ "استعادة الثّقة بالقطاع وتحديثه، يمثّلان مدخلًا أساسيًّا لإعادة التموضع الاقتصادي للبنان".
وأوضح البساط أنّ "الرّؤية تقوم على ثلاثة محاور رئيسيّة:
أوّلًا، تعزيز بنية سوق متينة ومنظّمة ومرسملة، عبر رفع كفاية رأس المال، إدخال متطلّبات رأسماليّة مرتبطة بالمخاطر، تشجيع الدّمج الطوعي، تنظيم الوسطاء والعمولات، حماية أموال العملاء، وتوسيع نطاق الرّقابة، إضافةً إلى معالجة ملفّات عالقة مثل التأمين على الحياة وانفجار مرفأ بيروت.
ثانيًا، تعزيز الإطار الرّقابي عبر إعادة تفعيل المجلس الوطني للضمان بعد توقّف منذ عام 2017، وتفعيل لجنة مراقبة هيئات الضمان عبر تعيين رئيس دائم، وإحياء مجلس الضمان التحكيمي، وإعداد قانون تأمين جديد يواكب المعايير الدّوليّة.
ثالثًا، تطوير قطاع صحي أكثر كفاءة وعدالة، عبر ضبط كلفة الاستشفاء بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، وتعزيز الشّفافيّة والحوكمة في القطاع الصحي".
وأكّد أنّ "تنفيذ الإصلاحات سيتمّ ضمن مسار تشاركي وشفّاف، مع متابعة دقيقة للنتائج ضمن جدول زمني واضح".
من جهته، لفت رئيس الجامعة البروفسور فرانسوا بوادك، إلى "أهميّة الشّراكة بين الجامعة وقطاع التأمين خلال خمسين عامًا، ودور القطاع في مواجهة المخاطر الاقتصاديّة والاجتماعيّة في لبنان، وضرورة تعزيز التعاون بين الجهات المعنيّة لمواكبة التحولات في القطاع".
المصدر:
النشرة