أشار الوزير الأسبق وديع الخازن ، إلى أنّ "ما يُتداول من مقاربات أو تسويات محتمَلة، يفرض مقاربةً وطنيّةً صريحةً لا تحتمل الالتباس أو التجزئة، لأنّ أي صيغة لا تشمل لبنان بكامله، أرضًا وسيادةً وقرارًا، تبقى موضع سؤال جوهري حول جدواها وعدالتها".
ولفت في بيان، إلى أنّ "الواقع يشترط طرح تساؤلات أساسيّة: أين التزام الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب؟ وكيف يمكن ترسيخ أي استقرار من دون تثبيت واضح للهدنة تحت سقف الشّرعيّة الدّوليّة، وبحضور ودور فاعل للقوّات الدّوليّة؟".
وشدّد الخازن على أنّ "في السّياق نفسه، يثير استخدام بعض المصطلحات المستحدثة، كـ"القرى الآمنة"، علامات استفهام خطيرة حول محاولة الالتفاف على توصيف الاحتلال، أو إعادة صياغة الوقائع بغير مسمّياتها الحقيقيّة"، مؤكّدًا أنّ "لبنان لا يُدار بتعابير ملتبسة ولا بتسويات ناقصة، بل بسيادة كاملة ووضوح لا يقبل التأويل".
المصدر:
النشرة