جاء في صحيفة المدن انه بات من شبه المؤكد أن تحقيق وقفٍ شامل لإطلاق النار بات أقرب عبر إسلام آباد منّه عبر واشنطن . غير أن وقف النار وحده لن يؤمّن عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، فيما تستمر إسرائيل باحتلال مساحات واسعة من جنوب لبنان قد تَحول دون عودة الأهالي كما يؤشر إلى وجود مخاوف أكبر وأخطر تتعلق بمدة التزام إسرائيل بالاتفاق ومقتضيات وقف إطلاق النار والتوقف عن ارتكاب الخروقات، على غرار ما دأبت عليه منذ اتفاق تشرين الماضي ويعني خرق وقف إطلاق النار أو انتهاكه من قبل إسرائيل أن حزب الله سيلتزم العودة إلى العمل المقاوم تصديَّاً للعدوان. ولا تزال هواجس تجربة اتفاق تشرين الماضي ترافق الحزب، الذي يؤكد أن العودة إلى تلك المرحلة غير واردة، وأنه لن يقبل باستباحة الأرض من قبل إسرائيل أو تكرار المعاناة التي امتدت على مدى خمسة عشر شهراً.
المصدر:
الجديد