آخر الأخبار

هدنة لـ60 يوماً في لبنان؟ معلومات جديدة تُنشر عن واقع الحرب

شارك
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ إسرائيل تفتقر إلى استراتيجية واضحة لمرحلة "اليوم التالي" سواء في إيران أو لبنان ، معتبرة أنَّ الجيش الإسرائيلي يقف حالياً عند مفترق طرق بين مواصلة القتال على الساحة اللبنانية والاستعداد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن المقصود بـ"اليوم التالي" هو المرحلة التي تلت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران، بالتزامن مع تمسك إدارته بدعم وتعزيز القنوات الدبلوماسية بين بيروت وتل أبيب بإشراف مباشر من واشنطن.

وعلى صعيد الملف الإيراني ، أشارت "معاريف" إلى عودة قوات كبيرة من فرقة غولاني واللواء السابع والوحدة متعددة الأبعاد إلى إسرائيل، استعداداً لاحتمال استئناف القتال ضد إيران، لافتة إلى أنّ المستوى السياسي الإسرائيلي لا يملك إجابة واضحة عن السؤال الأساسي: "هل نخوض حرباً جديدة ضد الإيرانيين، أم ننهي عملية زئير الأسد بما يشبه مواء القط، كما تبدو عليه الأمور الآن؟".

في الوقت نفسه، تتجه الأنظار إلى جنيف وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من إبرام تفاهم سياسي وأمني واسع النطاق قد يشكل نقطة تحول في مسار الصراع الإقليمي، وذلك بعد تسريبات دبلوماسية تحدثت عن التوصل إلى مسودة اتفاق من 14 بنداً جرى التوافق عليها مبدئياً برعاية قطرية وباكستانية تحت مسمى "اتفاقية إسلام آباد".

وبحسب مصادر دبلوماسية أميركية وإقليمية لموقع "أكسيوس"، فإن الوثيقة المقترحة تمثل إطاراً أولياً لإنهاء المواجهات العسكرية المستمرة في المنطقة، وتهيئة الأرضية لمرحلة جديدة من التفاوض بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الإيرانية ، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية على جميع الأطراف للانتقال من المواجهة العسكرية إلى المسار الدبلوماسي.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم جرى إعدادها خلال جولة مكثفة من المشاورات في طهران، شارك فيها الوسيط القطري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالتوازي مع اتصالات مباشرة أجريت مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتقوم الوثيقة المقترحة على معالجة ثلاثة ملفات رئيسية تشكل جوهر الخلاف بين واشنطن وطهران خلال السنوات الماضية، وهي الملف الأمني والعسكري، والملف الاقتصادي، إضافة إلى البرنامج النووي الإيراني.

وفي الجانب الأمني، تنص المسودة على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً في مختلف ساحات التوتر الإقليمي، بما في ذلك الجبهة اللبنانية، مع اتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد العسكري وإعادة الاستقرار إلى الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

ويظل البرنامج النووي الإيراني القضية الأكثر حساسية ضمن المفاوضات الحالية، إذ تتضمن الوثيقة تعهداً إيرانياً بعدم السعي إلى إنتاج سلاح نووي وعدم تشغيل منشآت نووية سرية خارج نطاق الرقابة الدولية.

ورغم الأجواء الإيجابية التي تحيط بالمفاوضات، فإن القرار النهائي بشأن الاتفاق لم يُحسم بعد بصورة كاملة.

وفي الوقت الذي يبدي فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى تفاهم سريع، تشير المعطيات القادمة من طهران إلى استمرار المشاورات داخل مؤسسات الحكم الإيرانية بشأن الضمانات المطلوبة وآليات تنفيذ البنود المتفق عليها.

وتؤكد مصادر مطلعة أن الاتفاق حصل على دعم من دوائر سياسية مؤثرة داخل النظام الإيراني، إلا أن الموافقة النهائية ما زالت مرتبطة بموقف القيادة العليا للدولة، التي تدرس المكاسب المحتملة مقابل الالتزامات التي قد تترتب على تنفيذ الاتفاق.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا