كلام رجي جاء خلال مقابلة على
قناة LCI
الفرنسية حيث أشار أن الشعب
الإيراني شعب عريق ذو حضارة عظيمة، غير أنه منذ قرابة خمسين عاماً رهينةٌ لنظام شمولي مطلق يستمد شرعيته من
الحق الإلهي المزعوم، ولا يتورع عن سفك دماء شعبه دون أدنى ندم، مضيفاً أن هذا النظام بذر الفوضى والرعب وزرع الاضطراب في منطقة
الشرق الأوسط وامتداداته حول
العالم ، وقد كان دوماً مصدر معاناة
لبنان والمنطقة.
وفي ما يخص الوضع اللبناني، أوضح رجي أن الشعب اللبناني عانى خمسين عاماً من حروب متتالية نُفِّذت على أرضه، مشيراً إلى أن
حزب الله جرّ لبنان إلى مستنقع لا يجد منه مخرجاً، وأن الخيار العسكري أثبت عجزه التام عن تحقيق أي حل. ولفت إلى أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أبديا شجاعة نادرة حين أقدما على فتح باب المفاوضات المباشرة مع
إسرائيل بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتمكين نحو مليون نازح من العودة إلى ديارهم.
وحول إمكانية حصول المصافحة بين لبنان وإسرائيل وبلوغ السلام، قال رجي إن السلام يستلزم شروطاً وتهيئة الظروف المناسبة، وفي مقدمتها أن تنسحب إسرائيل من الجنوب اللبناني وأن تكفّ عن عدوانها الذي طال إلى جانب المقاتلين كثيراً من المدنيين الأبرياء، مضيفاً: “على الإنسان أن يحلم بالسلام، وبعد ذلك سنرى.”