كتب ميشال نصر في" الديار": فتحت زيارة
قائد الجيش العماد رودولف هيكل، الى باكستان، باب التكهنات والتحليلات، حول اسبابها، اهدافها ونتائجها، ارتباطا بتوقيتها المتزامن مع المفاوضات الاميركية – الايرانية على اراضيها، والهمس في الكواليس الدبلوماسية البيروتية، عن مقترح لم ينضج بعد، لدور باكستاني مواز على خط
بيروت –
طهران . بداية، تكشف مصادر مطلعة، ان قائد الجيش سبق له وتابع اكثر من دورة دراسية عسكرية في باكستان، من بين مجموعة محدودة من الضباط اللبنانيين في اطار التبادل العسكري بين البلدين، حيث كان من بين زملائه العديد من كبار قادة الجيش الباكستاني اليوم. غير ان الجانب الشخصي، لا يلغ الدور الذي تسعى باكستان للعبه في المنطقة، من بوابة تحالفها الرباعي مع مصر وتركيا والسعودية، الذي اقلق نتانياهو، والذي يعتبر المشير منير احد ابرز المنظرين له، حيث تنظر اسلام اباد الى
لبنان من زاوية استراتيجية اوسع ترتبط بموقعه الجيوسياسي ودوره في معادلات المنطقة، من الصراع العربي – الاسرائيلي، الى النفوذ الايراني، مرورا بالترتيبات الامنية الجديدة في شرق المتوسط، على ما تشير المصادر. وحول مسالة مشاركة اسلام اباد في اطار اي قوة دولية مستقبلية للحلول مكان اليونيفيل، اكدت المصادر، ان باكستان تدرك جيدا تعقيدات هذا الملف، بداية من الرفض الاسرائيلي المطلق لاي تواجد عسكري باكستاني على حدودها، وثانيا القرار
الاميركي الحازم باحادية ادارة اي كيان عسكري جديد على الحدود الجنوبية.