استقبل
سفير دولة
فلسطين
الدكتور محمد الأسعد، في إطار اللقاءات الوطنية الهادفة إلى تعزيز أواصر التعاون والتواصل، مفتي صور وأقضيتها الشيخ الدكتور مدرار الحبال، في لقاء "حمل أبعاداً وطنية وإنسانية عكست عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني".
وبحسب بيان، استهل اللقاء بتأكيد "أهمية ترسيخ قيم الحوار والتعاون بين مختلف المكونات الوطنية، والعمل المشترك لما فيه خير المجتمعات وتعزيز الاستقرار والتكاتف في مواجهة التحديات الراهنة، انطلاقاً من الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع
لبنان وفلسطين".
وتناول الجانبان
القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث شدد الحبال على "أهمية تعزيز ثقافة الاعتدال والانفتاح وترسيخ مبادئ الأخوة والتضامن بين أبناء المجتمع الواحد"، مؤكداً "وقوفه الدائم إلى جانب الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية".
من جهته ، أكد الأسعد أن "الشعب الفلسطيني يثمّن عالياً المواقف
اللبنانية الداعمة لفلسطين وحقوق شعبها المشروعة"، واشاد ب"الدور الوطني والإنساني الذي تقوم به المرجعيات
الدينية والشخصيات الوطنية في ترسيخ قيم الوحدة والتلاحم بين أبناء الأمة"، وأشار الى أن "القضية
الفلسطينية ستبقى عنواناً للحق والعدالة والحرية"، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها
القدس الشريف، رغم كل التحديات التي تواجهه".
وشدد الطرفان على "أهمية تعزيز العمل المشترك وترسيخ العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز قيم التضامن والوحدة في مواجهة مختلف التحديات التي تمر بها المنطقة، لا سيما ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على لبنان وغزة" ، وطالبا
المجتمع الدولي ب"تحمل مسؤوليته والعمل على إيقاف هذه الحرب ولجم
إسرائيل عن اعتداءاتها".
وختاما تم التشديد على "مواصلة التواصل والتنسيق لما فيه خير الشعبين الشقيقين، وتجسيداً لمعاني الأخوة الصادقة التي شكلت على الدوام أساساً متيناً للعلاقات اللبنانية الفلسطينية، ورسالة أمل تؤكد أن وحدة المواقف والإرادات قادرة على صناعة مستقبل أكثر استقراراً وعدالة وإنصافاً".