أشار قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبداللهي ، في بيان بمناسبة مرور مئة يوم على حضور الشعب الإيراني في الشوارع، إلى أن "هذه الظاهرة الشعبية المذهلة، إلى جانب إظهارها لوحدة وطنية نادرة، تحولت إلى أحد العناصر الرئيسية للردع الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وقال عبداللهي: "لا شك أن استمرار هذا الحضور الواعي والمسؤول يشكل رصيداً عظيماً لتعزيز وترسيخ القوة الوطنية، وزيادة قدرة البلاد على الردع، وتقوية التماسك الاجتماعي، ورفع الرصيد الاستراتيجي للنظام الإسلامي، وإفشال جميع مخططات الأعداء".
وأكد أنه "أقرّ أعداء إيران، أمام مثل هذا الشعب، أكثر من أي وقت مضى بعجزهم عن كسر إرادة إيران الإسلامية".
ودعا قائد مقر خاتم الأنبياء، جميع أبناء الشعب الإيراني إلى "مواصلة هذا المسار المبارك والمشرّف، كما فعلوا حتى الآن استجابةً لنداء الولاية وإدراكاً منهم لحساسية المرحلة، وذلك إلى أن يحدد القائد الأعلى السيد مجتبى خامنئي تكليفاً آخر للشعب، مع الحفاظ على الروح نفسها من الحماس والبصيرة والوحدة والثبات والقوة".
وقال: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يشكل الحفاظ على هذا التلاحم الوطني واستمرار هذا الحضور الحضاري المهيب ضمانة لمستقبل قوي ومستقل وعزيز لإيران الإسلامية، ولا شك أن هذه الصفحة الذهبية من تاريخ الشعب الإيراني ستبقى خالدة في الذاكرة الوطنية بوصفها رمزاً لنهضة الأمة وتجدد الروح الثورية وتجسيداً للإرادة التي لا تُقهر لدى الشعب الإيراني".
المصدر:
النشرة