يشير مصدر إحصائي إلى أنّ معظم النواب، سواء على الصعيد الشخصي أو عبر جمعيات ومؤسسات تدور في فلكهم، أوقفوا المساعدات الاجتماعية الاعتيادية التي كانت تبدأ عادة قبل أشهر من موعد الانتخابات النيابية.
وبحسب إحصاء شمل نحو 2000 عيّنة، تبيّن أنّ عدداً محدوداً جداً من النواب، لا سيّما في كسروان وبيروت الأولى، يواصل العمل الاجتماعي بشكل منتظم سواء جرت انتخابات أم لا، فيما عمد القسم الأكبر إلى وقف مختلف أشكال المساعدات بعد تأجيل الانتخابات النيابية لمدة سنتين.
ولفت المصدر إلى "أنّ الرأي العام الذي شملته الدراسة بات أكثر إدراكاً لطريقة تعاطي عدد من النواب مع الملفات الاجتماعية، وخصوصاً لناحية ربط المساعدات بالمواسم
الانتخابية والاستحقاقات السياسية، وسيحاسب المقصرين في الاستحقاقات المقبلة".