وأضافت المعلومات أنّ الشرط الأول المرفوض هو إخراج نحو 2300 عنصر من "حزب الله" من منطقة جنوب الليطاني، على أن يكونوا محددين بالأسماء من الجانب الإسرائيليّ.
وأشارت إلى أنّ "
الثنائي الشيعيّ" رفض هذا الشرط بعد معطيات تتحدث عن أسماء ليسوا مقاتلين في "حزب الله"، وإنما هم مجموعة من أهالي القرى التي تنتمي الى بيئة "الحزب" وبنيته الاقتصادية والاجتماعية.
أما عن الشرط الثاني، فقالت المعلومات إنّه يتحدّث عن تكريس معادلة مفادها أنّ أيّ إستهداف تتعرّض له
إسرائيل سيُقابله إستهداف للضاحية الجنوبية لبيروت.
وتابعت أنّ الشرط الثالت هو منح إسرائيل حقّ الردّ المباشر في حال اعتبرت أنّ "حزب الله" خرق الإتّفاق.
وأوضحت المعلومات، أنّ الطرح الذي يحظى بقبول أكبر لبنانياً، يقوم على اعتبار كامل منطقة جنوب الليطاني إطاراً للمناطق التجريبية بدلا من حصرها بمنطقة محددة أو فرض وقائع تدريجية تبدأ من نقاط بعينها.
وكشفت أنّ لقاءً مطولاً بين حركة "أمل" و"حزب الله" عقد مساء الاثنين، خصص لبحث تفاصيل المقترح الأميركي والشروط المنقولة عبر
واشنطن .